21 ديسمبر 2020•تحديث: 21 ديسمبر 2020
برلين/ الأناضول
دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الإثنين، إيران إلى عدم إضاعة فرص العودة المحتملة للولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
وجاءت تصريحات الوزير الألماني بعد محادثات مع نظرائه في كل من إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا، قبل نحو شهر من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.
وألمح بايدن، مؤخراً، إلى أنه سيلغي قرارات الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق وما أعقب هذا من فرض عقوبات، شجعت طهران على تعزيز أنشطتها النووية.
وقال ماس، في مؤتمر صحفي في برلين، "لتمهيد الطريق للتقارب الأمريكي في عهد بايدن، يجب ألا يكون هناك المزيد من المناورات التكتيكية التي رأيناها كثيرا مؤخرا (من جانب إيران)".
وشدد على أن "هذا لن يؤدي إلا إلى تقويض الاتفاق بدرجة أكبر".
وأقر ماس بأن "دوامة الانحدار، التي دخلها الاتفاق النووي تغذيها استراتيجية ترامب للضغط على إيران من جهة، وانتهاك إيران للاتفاق من جهة أخرى".
واختتم حديثه بالقول "لنجعل التقارب مع الولايات المتحدة في عهد بايدن ممكنا، يجب ألا تكون هناك مناورات تكتيكية أخرى من النوع الذي رأينا الكثير منه، مؤخرا، يجب ألا تضيع هذه الفرصة.. هذه الفرصة السانحة الأخيرة".
وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.
كما طالت العقوبات قطاعات حيوية وشخصيات بارزة في إيران، مثل قطاع النفط، ومرشد الثورة علي خامنئي، والحرس الثوري.