Sami Anwar Rashad Ahmed
04 يناير 2018•تحديث: 04 يناير 2018
كييف/علي جورا/الأناضول
قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، إن بلاده تنظر بعين الشك لإمكانية مساهمة قرار الولايات المتحدة بيع الأسلحة لأوكرانيا، في إيجاد حل للأزمة التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الألماني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني، بافلو كلمكين، عقب لقاء جمع بينهما العاصمة كييف التي يجري لها زيارة حاليًا.
والأسبوع المنصرم، أعلن مسئولون أمريكيون أن واشنطن ستزود أوكرانيا بأسلحة فتاكة تتضمن صواريخ مضادة للدبابات.
وأعربت روسيا عن استيائها من هذا القرار الذي وصفته بأنه سيزيد فقط من الأعمال العدائية بأوكرانيا.
وقال الوزير غابرييل في المؤتمر الصحفي "ألمانيا تنظر بعين الشك لإمكانية مساعدة قرار بيع الأسلحة من الولايات المتحدة لكييف، في إيجاد حل للصراع الذي تشهده أوكرانيا".
وشدد على ضرورة أن تكون قوة السلام التي يتم التفكير في تشكيلها للمساعدة في حل الصراع شرقي أوكرانيا، قوة أممية مسلحة.
وتابع الوزير في ذات السياق قائلا "قوة السلام هذه ستكون محدودة العدد، وتنتشر عند خط التماس فحسب، ولن تقوم بمهام بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية".
ولفت أن المركز المشترك بين أوكرانيا وروسيا لمراقبة وتنسيق نظام وقف إطلاق النار في دونباس(شرق)، سيكون مهمًا في إقامة اتصال مباشر بين البلدين.
وشدد على ضرورة عودة الضباط الروس للمركز الذي سبق أن انسحبوا منه قبل فترة.
وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت روسيا نيتها سحب ضباطها المشاركين في المركز المذكور، فيما وصفته كييف بأنه استفزاز.
وبدأ التوتر بين موسكو وكييف على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا، بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم لأراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.
من جانبه قال وزير الخارجية الأوكراني، إن بلاده لن تستخدم الأسلحة الفتاكة التي زودتها بها أمريكا إلا للدفاع عن نفسها.
وأعلن كلمكين أن تلك الأسلحةلها "أغراض دفاعية بحتة" وأن بلاده لن تستخدمها إلا في حالة استفزاز الانفصاليين لقوات الحكومة الأوكرانية.