06 يوليو 2017•تحديث: 07 يوليو 2017
سويسرا/ بيرام ألتوغ/ الأناضول
عقد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، لقاءات ثنائية مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش المفاوضات القبرصية الجارية في مدينة "كرانس-مونتانا" السويسرية.
وتتواصل مباحثات الجلسة الجديدة من المفاوضات القبرصية في يومها التاسع برئاسة غوتيريش، بعد أن كانت المفاوضات قد انطلقت في 12 يناير/ كانون ثاني الماضي.
وترأس غوتيريش، في وقت سابق من اليوم، اجتماعا خماسيا ضم أقينجي، ونظيره في قبرص الرومية نيكوس أناستاسياديس، إلى جانب وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، ونظيره اليوناني نيكوس كوتزياس، ووزير الشؤون الأوروبية والأمريكية البريطاني ألان دونكان، كممثلين عن الضامنة للمباحثات.
كما شارك في الاجتماع المبعوث الأممي إلى جزيرة قبرص، إسبن بارث إيدي، وممثلة السياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني. واجتمع ممثلو الأطراف المشاركة حول مأدبة غداء، بحضور غوتيريش، الذي التقى بعدها في لقاء ثنائي، جاويش أوغلو. وعقب اجتماعه مع غوتيريش، التقى وزير الخارجية التركي، موغريني.
من جهة ثانية بحث رئيس جمهورية قبرص التركية مصطفى أقينجي، مع أمين عام الأمم المتحدة في لقاء ثنائي استمر نصف ساعة، وبحث معه تطورات الاجتماعات القبرصية. وأجرى نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، اتصالا هاتفيا بأقينجي، وجدد له دعم الولايات المتحدة لمسيرة المفاوضات القبرصية.
وأفادت مصادر دبلوماسية للأناضول، أن بنس وأقينجي، اتفقا خلال المكالمة الهاتفية على ضرورة عدم ضياع أهمية وفرصة المباحثات الجارية في "كرانس-مونتانا".
وانطلقت في 28 يونيو/ حزيران الماضي، جولة جديدة من مؤتمر قبرص، الرامي للتوصل إلى حل شامل في الجزيرة، بمشاركة القبارصة الأتراك والروم، إضافة إلى الأطراف الضامنة (تركيا واليونان وبريطانيا والأمم المتحدة).
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي عام 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.