31 يناير 2019•تحديث: 31 يناير 2019
لفكوشا / مراد دميرجي / الأناضول
انتقد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي، قرار مجلس الأمن الدولي تمديد القوة الأممية لحفظ السلام في جزيرة قبرص 6 أشهر، دون موافقة شطرها الشمالي.
جاء ذلك في تصريح صحفي من القصر الرئاسي بالعاصمة لفكوشا، الخميس.
وأشار أقنجي إلى عدم اعتراضهم على تواجد قوات حفظ السلام في الجزيرة.
لكنه لفت إلى أن أعضاء مجلس الأمن "يأخذون موافقة الشطر الرومي فقط دون موافقة الشطر الشمالي".
وقال أقنجي، "مع اتباع نهج يركز على حل المشكلة القبرصية، فإننا مستعدون لمناقشة نموذج يعزز سلطات إدارتي شطري الجزيرة، بشرط أن يتم ذلك على أساس مبدأ المساواة السياسية، والمشاركة النشطة لمختلف الأطراف".
وأضاف أن بلاده تواصل العمل على بناء مستقبل الجزيرة عبر التفكير المشترك، وبما يضمن قبول الطرفين، ويحقق السلام والاستقرار.
والأربعاء، دعا مجلس الأمن رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي، وزعيم إدارة الشطر الجنوبي الرومي نيكوس أناستاسياديس، والأطراف المعنية، إلى استئناف مفاوضات "مفتوحة وفاعلة وهادفة" برعاية الأمم المتحدة.
وتضمن قرار المجلس تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لمدة 6 أشهر أخرى، تنتهي في 31 يوليو / تموز 2019.
ومنذ 1974، تعاني الجزيرة من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب.
وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد الشطرين، ثم استأنف الطرفان مفاوضاتهما في 2015 برعاية أممية.
غير أن المفاوضات لم تثمر عن حل في نهاية "مؤتمر قبرص" الذي استضافته سويسرا في يوليو / تموز الماضي.
وتتركز المفاوضات حول 6 بنود أساسية هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم الإدارة، والأرض، والأمن والضمانات.