28 نوفمبر 2018•تحديث: 28 نوفمبر 2018
واشنطن / الأناضول
انتقدت جمعية "أصدقاء جمال خاشقجي" حول العالم، اعتزام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المشاركة في قمة مجموعة العشرين، مطالبة بقية دول المجموعة برفض مشاركته.
جاء ذلك في بيان صدر الثلاثاء عن الجمعية التي تأسست في أكتوبر / تشرين الأول الماضي، تخليدا لذكرى خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، مطلع الشهر ذلته.
وذكرت الجمعية أن مشاركة ابن سلمان في القمة المذكورة "ستكون خنجرا سيغرس في صدر الحق في الحياة، ويقضي على ما تتبناه مجموعة العشرين من مبادئ داعية للحرية، وحقوق الإنسان، فضلا عن مبادئ بقية الدول الأعضاء".
وشدد البيان على أن الجمعية لا تعارض مشاركة السعودية في القمة، ولكنها تعارض تمثيل ابن سلمان للمملكة، لاتهامه بإعطاء أوامر قتل خاشقجي.
وتابع البيان "السماح بمشاركة هذا المتهم في القمة، واستقباله أو الالتقاء به، سيكون رسالة سلبية بالنسبة لأبرز المدافعين عن قيم العالم الحر، ومن ثم نحن واثقون من أن قادة الدول الذين استقبلوا ابن سلمان، والتقوا به، باتوا في مصاف من قتلوا مواطنيهم، وقضوا على الحريات، وحقوق الإنسان".
وناشدت الجمعية بقية الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، رفض مشاركة ابن سلمان، مضيفة "نرجو من تلك الدول العمل على تسليم ابن سلمان للعدالة، حتى لا تشهد المملكة السعودية أو أي دولة أخرى حالة جديدة كجريمة خاشقجي".
وفي 21 أكتوبر الماضي، أعلنت مجموعة من السياسيين والإعلاميين والحقوقيين من كل أنحاء العالم، تأسيس جمعية "أصدقاء جمال خاشقجي"، بهدف المطالبة بتحقيق العدالة الكاملة في قضية الكاتب والصحفي السعودي.
وأعلنت النيابة العامة السعودية منتصف نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي هو "رئيس فريق التفاوض معه"، وأنه تم توجيه تهم إلى 11 شخصا، وإحالة القضية إلى المحكمة، مع المطالبة بإعدام 5 منهم.