Ghanem Hasan
14 يوليو 2017•تحديث: 15 يوليو 2017
أنقرة / أوغور تشيل / الأناضول
نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، الادعاءات التي تتحدث عن احتجاز سلطات بلاده أشخاصا لكونهم صحفيين.
جاء ذلك خلال مقابلة في برنامج "هارد توك" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وفي معرض رده على سؤال بهذا الخصوص، قال أردوغان "ليس هناك محتجزون كونهم صحفيين، بل لأنهم متهمون بالتعاون مع منظمات إرهابية أو حيازتهم أسلحة (..) وليس هناك 170 صحفيا محتجزا في الداخل كما أفدتم. كل هذه أكاذيب".
وفي معرض تعليقه على ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة، قال أردوغان "استشهد 250 من مواطنينا، وأصيب 2193 آخرون (..) من سيضمد جراح هؤلاء ومن سيعود لنا بالشهداء ؟!".
وفي رده على سؤال حول "وضع المعتقلين أو المفصولين من وظائفهم على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة"، قال أردوغان "ما تقولونه ليس صحيحا وليس عادلا".
وتساءل "المحاكمات تجري عادة لدى (دول) الغرب، فلم لا تجري في تركيا ؟"، وتابع مستنكرا "محاولة كهذه (الانقلاب) تحدث في تركيا ويُنتظر منا أن نبقى صامتين حيالها !".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو الماضي محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.