27 مارس 2018•تحديث: 27 مارس 2018
ريكيافيك (آيسلندا) / الأناضول
أعلنت آيسلندا، الاثنين، تعليق الحوارات الثنائية رفيعة المستوى مع السلطات الروسية بشكل مؤقت، في خطوة وصفتها بـ "التضامنية" مع المملكة المتحدة، ودول غربية اتخذت قرارا جماعيا بطرد دبلوماسيين روس.
وقالت الحكومة الآيسلندية في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "مسؤولي الدولة سيقاطعون أيضا بطولة كأس العالم المقامة في روسيا الصيف المقبل، كجزء من الإجراءات المناهضة لروسيا".
وجاء موقف آيسلندا (ليست عضوة في الاتحاد الأوروبي) متوافقا مع قرار 19 دولة غربية بينها 15 دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي، طرد دبلوماسيين روس، أمس، على خلفية اتهام موسكو بتسميم العميل المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته، داخل الأراضي البريطانية باستخدام "غاز الأعصاب".
وفي بيانها، أشارت آيسلندا إلى أن "استخدام روسيا لغاز أعصاب هو الأول في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".
ووصفت "الاعتداء الروسي" بأنه "انتهاك حاد للقوانين الدولية، وتهديد للأمن والسلم في أوروبا".
وأسفرت قرارات اليوم عن طرد 109 دبلوماسيين روس من دول عدة، على رأسها الولايات المتحدة التي قررت طرد 60 دبلوماسيا روسيا.
وفي 4 مارس / آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل العميل المزدوج، وضابط المخابرات الروسي المتقاعد سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما)، على أراضيها باستخدام "غاز الأعصاب"، ما أشعل أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وإثر ذلك، تبادل الجانبان اتخاذ إجراءات عقابية بينها طرد دبلوماسيين، كما أعلنت عدة دول غربية إضافة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تضامنها مع الجانب البريطاني.
وفي 14 مارس / آذار الجاري، أمهلت بريطانيا 23 دبلوماسيا روسيا أسبوعا لمغادرة البلاد.
وكانت روسيا قد نفت عدة مرات أي علاقة لها بحادثة تسميم سكريبال، مؤكدة أنها تخلصت من كل الأسلحة الكيميائية لديها.