30 أبريل 2019•تحديث: 01 مايو 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أطراف الأزمة في فنزويلا بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتزام التهدئة ومنع التصعيد.
جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.
وقال دوغريك للصحفيين: "الأمين العام يتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في فنزويلا حيث تتكشف تطورات ما يحدث في الوقت الذي نتحدث فيه حاليا، ويسعي للتواصل مع الأطراف المعنية كما أن عرضه الوساطة مازال قائما متى طلب منه ذلك".
ولم يقدم المتحدث تفاصيل بشأن "السعي للتواصل مع الأطراف المعنية"، لكنه قال إن ذلك يتم على مستويات متعددة.
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت الأمم المتحدة قد سحبت فريقها الأممي الموجود حاليا في فنزويلا لتقديم المساعدات الإنسانية هناك، اكتفى بقوله "لقد اتخذنا الإجراءات المطلوب اتخاذها من أجل ضمان سلامتهم".
وتابع: "أعضاء فريقنا موجودون خارج العاصمة كاركاس حيث الظروف مختلفة عما يدور في العاصمة حاليا".
وحول وقوع اشتباكات بين قوات عسكرية موالية للرئيس نيكولاس مادورو وأخرى مناصرة لزعيم المعارضة خوان غوايدو، قال المتحدث الرسمي "ليس للأمين العام أن ينصر فريق على آخر في فنزويلا".
وأكمل: "الأمين العام يدعو للحوار ومساعيه الحميدة مطروحة لهما متى طلب منه ذلك".
وفي وقت سابق الثلاثاء، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور إلى جانب جنود مدججين بالسلاح، يدعو الفنزويليين للنزول للشوارع والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وكان إلى جوار غوايدو القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بكاراكاس.
وعقب ذلك، أعلن نائب مادورو، وزير الاتصال والإعلام، خورخي رودريغيز، أن مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة تحاول تنفيذ انقلاب، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإحباط هذه المحاولة.
وقالت وسائل إعلام غربية، إن قوات الأمن الفنزويلية أطلقت الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء تجمعه مع عدة رجال يرتدون الزي العسكري قرب قاعدة للقوات الجوية في كاراكاس.