27 يونيو 2018•تحديث: 27 يونيو 2018
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه تم التحقق من أكثر من 21 ألف انتهاك مرتكب ضد الأطفال بمناطق النزاعات في عام 2017.
جاء ذلك في بيان لغوتيريش، دافع عن تقريره الصادر اليوم بخصوص الأطفال والصراعات المسلحة.
وقال البيان الذي تلاه على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوغريك، إن الأمم المتحدة تحققت من أكثر من 21 ألف انتهاك مرتكب ضد الأطفال في عام 2017.
وأضاف: "لدينا تقارير موثوقة عن أكثر من 10 آلاف طفل قتلوا أو شوهوا في نزاع مسلح في العام الماضي"، دون ذكر أعداد 2016.
وأردف: "شعر الأمين العام بالغضب إزاء هذه الأرقام، التي تزيد كثيرًا عن أرقام السنوات السابقة، ويؤكد الأمين العام من جديد أن أفضل طريقة لمعالجة هذا الوضع المروع تتمثل في تعزيز الحلول السلمية للصراعات، ويدعو جميع الأطراف إلى بذل أقصى الجهود في هذا الصدد".
وأدرج الأمين العام في تقريره الذي نشر في وقت سابق اليوم ، قوات النظام السوري في القائمة السوداء الخاصة بالدول التي تنتهك حقوق الأطفال في الصراعات المسلح .
وتضمنت القائمة أيضا تنظيم "داعش" الإرهابي، وقوات حرس الحدود الميانمارية (على خلفية الجرائم ضد مسلمي الروهنغيا)، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) والميليشيات المتحالفة مع القوات الحكومية اليمنية (على خلفية الحرب المندلعة منذ 3 سنوات)، وفق التقرير الذي اطلع عليه مراسل الأناضول.
كما ضمت القائمة حركة الشباب في الصومال (التي تنفذ عمليات ضد القوات الحكومية)، و"الجيش الشعبي لتحرير السودان" بجنوب السودان (حيث تشهد البلاد حربًا داخلية منذ نهاية 2013)، وحركة "العدالة والمساواة" المسلحة بالسودان (تقاتل القوات الحكومية منذ سنوات).
وقال "غوتيريش" في تقريره إنه لم يدرج قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن في القائمة السوداء نظرًا "لأنه بعد تجدد المشاركة مع الأمم المتحدة، اتخذت الحكومة تدابير ترمي إلي تحسين أحوال الأطفال ولذلك قمنا بإدراجها في القائمة الخاصة بالدول التي اتخذت إجراءات لتحسين حماية الأطفال في الصراعات المسلحة".
والقائمة السوداء تدرج عليها الجماعات التي "تتورط في تجنيد واستغلال الأطفال والعنف الجنسي ضدهم وقتلهم وتشويههم والهجمات على مدارس أومستشفيات ومهاجمة أو التهديد بمهاجمة الأفراد ذوي الحماية وخطف الأطفال".