01 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
موغلا/ الأناضول
يستقطب نهر "دالمان" بولاية موغلا جنوب غربي تركيا، عشاق المغامرين، لممارسة رياضة التجديف المائي أو ما يسمى بـ "الرافتينغ"، نظرا لإمكاناته الطبيعية الواسعة في هذا الخصوص.
ويبلغ طول نهر "دالمان" نحو 230 كلم، وتمر مياهه بين الوديان الضيقة لتصب في بحر المتوسط، ويتميز بقربه من المناطق السياحية وضمه مضمارا لممارسة رياضة التجديف.
ويقبل السياح المحليون والأجانب على ممارسة التجديف بكثافة في مركز تنظيم رحلات "الرافتينغ" على مضمار يبلغ طوله 13 كلم، وسط مناظر خلابة.
وفي حديثه للأناضول، قال المدرب في مركز رياضة التجديف، فاتح كاسكين، إن المركز يستقطب هواة المغامرة والرافتينغ الذين تتراوح أعمارهم بين 14 - 70 عاما.
وأضاف: "النهر يمتلك واحدا من أصعب مضمارات التجديف بتركيا كونه يحتوي الكثير من الصخور، ويستقطب مركز التجديف سنويا نحو 15 ألف سائح".
أما السائحة الهولندية أنّا جيسا التي قدمت رفقة أسرتها إلى موغلا السياحية، فأعربت عن سعادتها جراء ممارسة التجديف بنهر "دالمان".
وتُستخدم في رياضة الـ"رافتينغ" قوارب مطاطية، ويجهز المشاركون بسترات نجاة وخوذ واقية، في حين يتولى توجيه القارب وإعطاء التعليمات رياضي محترف.
يستقطب نهر "دالمان" بولاية موغلا جنوب غربي تركيا، عشاق المغامرين، لممارسة رياضة التجديف المائي أو ما يسمى بـ "الرافتينغ"، نظرا لإمكاناته الطبيعية الواسعة في هذا الخصوص. ويبلغ طول نهر "دالمان" نحو 230 كلم، وتمر مياهه بين الوديان الضيقة لتصب في بحر المتوسط، ويتميز بقربه من المناطق السياحية وضمه مضمارا لممارسة رياضة التجديف. ويقبل السياح المحليون والأجانب على ممارسة التجديف بكثافة في مركز تنظيم رحلات "الرافتينغ" على مضمار يبلغ طوله 13 كلم، وسط مناظر خلابة. ( Durmuş Genç - وكالة الأناضول )