03 مايو 2020•تحديث: 03 مايو 2020
بولو/ محمد أمين غوربوز/ الأناضول
تشهد محميّة "أبانت" الطبيعية بولاية بولو شمالي غربي تركيا، هدوءاً غير معتاد هذه الأيام، في ظل غياب الزوار بسبب جائحة كورونا.
المحميّة التي تتوسط الطريق بين العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، كانت تستقبل يومياً آلاف الزوار المحليين والأجانب، وسط تضاعف العدد خلال أيام العطل ونهاية الأسبوع.
وتحظى المنطقة باهتمام الكثير من الزوار الأجانب والمحليين، بفضل الغابات والمساحات الخضراء التي تغطي 65 بالمئة من أراضي الولاية.
كما تضم حوالي 200 بحيرة وبركة، وغابات كثيفة وكميات وافرة من الثلوج، ما يجعل منها وجهة مفضلة للزوار.
وفي ظل انتشار كورونا الذي تحوّل إلى جائحة عالمية، عمّ الهدوء المحميّة، لتخلو الساحة فيها للحيوانات فقط.
وحظرت السلطات التركية، في وقت سابق، زيارة الحدائق والمرافق السياحية الأخرى، ومن بينها محميّة "أبانت" التي تقف قوات الأمن على أبوابها، مانعة الزوار من دخولها، في إطار وقايتهم من الإصابة بكورونا.
وفي السياق ذاته، أعلن مسؤولو المديرية العامة لحماية الموارد الطبيعية والحدائق الوطنية في تركيا، تنفيذ العديد من المشاريع والتحضيرات داخل محميّة "أبانت"، استعداداً لاستقبال الزوار خلال مرحلة ما بعد كورونا.
ومن بين هذه التحضيرات، نقل قرابة 600 ألف من صغار الأسماك، إلى بحيرات المنطقة، لزيادة الإقبال السياحي عليها.
وتتميز محميّة "أبانت" بموقعها الطبيعي وتوفر ظروف ومستلزمات ممارسة العديد من الأنشطة، مثل ركوب الخيل وإقامة حفلات شواء والتقاط صور تذكارية مميزة، فضلًا عن التزلج.
وفي وقت سابق الأحد، ارتفعت حصيلة الإصابات بكورونا في تركيا إلى 126 ألفا و45، والوفيات إلى 3 آلاف و397 فيما تعافى 63 ألفا و151 شخصا.