Sidar Can Eren,Yılmaz Öztürk
04 مارس 2025•تحديث: 05 مارس 2025
تونج إيلي / الأناضول
أصبحت "الصخور الباكية" في ولاية تونج إيلي شرقي تركيا في فصل الشتاء، مقصدا معروفا لعشاق الطبيعة والتصوير الفوتوغرافي.
وأخذت الصخور اسمها من تجمد قطرات المياه المتساقطة من أعلى الصخور والهوابط مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، لتشكل لوحة فنية يقصدها هواة التصوير فضلا عن كل المسافرين المارين من المنطقة.
ويشكل الجليد المتكون من المياه المتساقطة من الينابيع على ارتفاع 20 مترا مشهدا جماليا لا ينسى.
وتقع "الصخور الباكية" في وادي "بولومور" بولاية تونج إيلي، ودائما ما يتوافد إليها العديد من الزائرين، في مختلف فصول السنة.
وتحظى "الصخور الباكية" باهتمام السائحين المحليين والأجانب في كل موسم بمنظرها الطبيعي، وتتحول إلى مكان يقضي فيه عشان الطبيعة أوقاتهم طوال أيام الأسبوع وفي العطلات.