Saber Ghanem Ibrahım Eıd
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية.
وقال التحالف في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه محافظة خميس مشيط"، دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، إصابة 3 أشخاص ووقوع أضرار مادية جراء قصف استهدف مساء الاثنين مطاري نجران وجازان جنوب غربي المملكة.
والاثنين أيضا، قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها نفذت 3 عمليات عسكرية استهدفت عددا من المواقع في السعودية، بينها نجران وجازان، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
جاء ذلك في بيان لمتحدث الجماعة يحيى سريع، عبر منصة "إكس".
وحذر سريع شركات الطيران الدولية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة رحلاتها، قائلا إنها أصبحت "ضمن نطاق عمليات" الجماعة، "باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة".
والاثنين أيضا، أدانت وزارة الخارجية السعودية "استهداف الحوثيين للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة"، وقالت إن الرياض بذلت جهودا حثيثة من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، لكن الجماعة "اختارت التصعيد".
جاء ذلك عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، انطلاق عملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.
وبعدها، أعلن الجيش اليمني السيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر وعلى منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، اللتين كان الحوثيون يسيطرون عليهما منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.