04 أبريل 2022•تحديث: 04 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الإثنين، مقتل أربعة أطفال جرّاء هجوم استهدف مدرستهم في مناطق خفض التصعيد بإدلب، شمال غربي سوريا.
جاء ذلك في بيان أصدرته "يونيسيف"، ووصل الأناضول نسخة منه.
وقال البيان "أصبحت الهجمات على المدارس في سوريا شائعة، حيث تم تسجيل أكثر من 750 هجوما على منشآت تعليمية وموظفيها بالبلاد منذ 2011، آخرها مقتل أربعة أطفال صباح اليوم الإثنين".
وأضاف البيان "تأكدت يونيسيف من مقتل الأطفال الأربعة أثناء توجههم صباح اليوم إلى مدرستهم في إدلب".
وتابع البيان "أكثر من 70 في المائة من الأطفال الذين قُتلوا في سوريا العام الماضي كانوا في الشمال الغربي، حيث يعيش مليون طفل نازح".
وشدد بيان يونيسيف علي أن "لكل طفل الحق في الذهاب إلى المدرسة بأمان، والمدارس ليست هدفا، فهي مكان آمن حيث يجب أن يتعلم الأطفال وأن يكونوا آمنين".
وفي وقت سابق اليوم، ذكر مراسل الأناضول أن قوات النظام والميليشيات الإيرانية المتحالفة معها، فتحت النار من مواقع تمركزها في قرية كفر حلب التابعة لريف محافظة حلب، باتجاه قرية معرة نعسان شمال غربي إدلب، حيث توجد المدرسة، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، ضمن اجتماعات "أستانة" المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام السوري وداعميه يهاجمون المنطقة بين الحين والآخر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 5 مارس/آذار 2020.
وحسب إحصائيات الأمم المتحدة، يعيش حاليًا 4.1 مليون نسمة شمال غربي سوريا، 80 في المائة منهم نساء وأطفال، ويعتمد جميعهم على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية.