04 أكتوبر 2021•تحديث: 04 أكتوبر 2021
اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مساء الأحد، مقتل طفلين شقيقين، وإصابة 5 آخرين، جراء هجمات على محافظة مأرب وسط اليمن.
وقالت "يونيسف"، عبر موقعها الإلكتروني، إن "طفلين شقيقين قتلا وأصيب 5 أطفال آخرون، الأحد، مع تصاعد القتال في محافظة مأرب".
ومساء الأحد، اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، جماعة الحوثي بشن قصف بثلاثة صواريخ باليستية على حي سكني شمال مدينة مأرب عاصمة المحافظة؛ ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 33 مدنيا بجروح مختلفة.
وأضافت "يونيسف"، أن "هذا هو أكبر عدد من الأطفال الذين تم الإبلاغ عن مقتلهم أو جرحهم في المنطقة خلال شهور من القتال العنيف بالمدينة وحولها".
واعتبرت أن الهجمات على المدنيين ومن بينهم الأطفال تمثل "خرقا للقانون الإنساني الدولي".
وناشدت المنظمة الأممية كافة أطراف القتال في مأرب وكل اليمن بحماية الأطفال والحفاظ على أرواحهم.
وأشارت إلى مقتل وإصابة نحو 10 آلاف طفل وطفلة منذ عودة العنف إلى اليمن في 2015، دون مزيد من التفاصيل حول هذه الإحصائية.
وحتى الساعة 8:00 بتوقيت غرينتش لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي حول الأمر.
ومنذ بداية فبراير/ شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها؛ كونها أهم معاقل الحكومة، والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، وبها ثروات من النفط والغاز، وتحتوي على محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز الطبيعي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.
ويشهد اليمن حربا، منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من سكانه، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.