يوناميد: محاولة اغتيال حمدوك تهدف لإفشال الفترة الانتقالية
حمدوك تعرض لمحاولة اغتيال، صباح الإثنين، أثناء توجهه إلى مقر رئاسة الوزراء، إثر انفجار عبوة ناسفة لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
09 مارس 2020•تحديث: 09 مارس 2020
Hartum
الخرطوم/ الأناضول
أكدت بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور "يوناميد"، الإثنين، أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، "تهدف إلى إخراج الفترة الانتقالية التي بدأت قبل أشهر عن مسارها".
وقالت يوناميد في بيان: "أصبنا بصدمة عميقة وحزن شديد إزاء هذا الحادث الخطير".
وأضافت: "مرتكب هذا الفعل الشنيع يهدف إلى إخراج الفترة الانتقالية عن مسارها واستهداف آمال الشعب السوداني في الانتقال إلى السلام والحرية والعدالة"، مجددة دعمها لـ"حمدوك".
وبعد أشهر من عزل الرئيس السابق عمر البشير عقب احتجاجات واسعة، بدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.
وتعرض حمدوك لمحاولة اغتيال، صباح الإثنين، أثناء توجهه إلى مقر رئاسة الوزراء، إثر انفجار عبوة ناسفة لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وقال مسؤول أمني رفيع للأناضول، إن حمدوك نقل إلى مكان آمن بعد محاولة الاغتيال، وأن السلطات باشرت التحقيقات الأولية في الحادث.
وتنتشر "يوناميد" في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، إذ تجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من قوات الأمن والموظفين، قبل أن يتبنى مجلس الأمن، في 30 يونيو/ حزيران 2017، خطة تدريجية لتقليص عددها.
يوناميد: محاولة اغتيال حمدوك تهدف لإفشال الفترة الانتقالية