Nour Mahd Ali Abu Aisha
31 أكتوبر 2015•تحديث: 01 نوفمبر 2015
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
قالت شخصيات إعلامية فلسطينية وعربية من قطاع غزة وتركيا، اليوم السبت، إن الإعلام الإسرائيلي يعتمد على أسلوب "تضليل وتزييف الحقائق"، في طرحه لأحداث الهبّة الشعبية في "الضفة والقدس".
وأوصت الشخصيات، خلال يوم دراسي، نظّمته مؤسسة "إبداع للتدريب والاستشارات"، بالشراكة مع الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، (مقرها في مدينة اسطنبول) وحمل اسم "انتفاضة القدس في الإعلام"، بضرورة تحلّي وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بقواعد العمل المهني الصحفي.
وقال محمد الأغا، رئيس مؤسسة "إبداع"، في كلمته في افتتاح اليوم الدراسي:" جاء هذا اليوم الدراسي بالإشتراك مع مؤسسة فيدار التركية، كون تركيا متضامنة شعبيا، وأخلاقيا، وسياسيا، مع القضية الفلسطينية".
أما محمد مشينش، مدير جمعية "فيدار"، فقال في كلمة عبر الفيديو كونفرنس"، من مدينة اسطنبول التركية:" لابد من تكوين حملة تضامن إعلامي، وحملة دعاية مضادة للإعلام الإسرائيلي الذي يعتمد على تزييف الحقائق، كي نحصل على مخرجات تضع بصماتها في الهبّة الشعبية في الضفة والقدس".
وشدد في كلمته على "وقوف الشعب التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني في هبّته بوجه الاحتلال الإسرائيلي"، حسب قوله.
وعبر "الفيديو كونفرس" ، قال طه عودة، الكاتب العربي الصحفي من اسطنبول، حول طرح الإعلام التركي لأحداث "الهبّة الشعبية":" الإعلام التركي تباين في تناوله لأحداث الضفة والقدس، إذ نرى الإعلام المقرّب من الحكومة التركية، يؤيد للقضية الفلسطينية ويبذل جهودا في توضيح الحقائق التي يزيّفها الإعلام الإسرائيلي".
وتابع:" لكن تناول الإعلام التركي لأحداث الهبّة الشعبية، لم يكن على المستوى المطلوب، نظراً لإنشغاله بالأحداث الداخلية، سيّما الانتخاباب المُبكّرة".
وعن دور الإعلام المحلي والعربي في دعم "الهبّة الشعبية"، قال تامر المسحال، مراسل قناة "الجزيرة الفضائية"، في كلمة له خلال اليوم الدراسي:" رغم نقص إمكانيات الإعلام المحلي، إلا أنه أبدع في تغطيته لأحداث الضفة الغربية والقدس".
وتابع:" لكن ما يؤخذ على الإعلام المحلي تسرّعه في نشر الأخبار –الخاطئة- بشكل يؤثر على مسار الحقيقة، وغياب الإعلام المحلي الناطق بالإنجليزية عن التغطية الميدانية".
وفيما يتعلق بالبيئات الإعلامية الأوروبية والغربية، وعرضها لأحداث "الضفة والقدس"، قال حسام شاكر، الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، في كلمة ألقاها من اسطنبول:" الأخبار والحقائق تصل البيئة الغربية والأوروبية بمصطلحات تُفهم بطرق مختلفة، فلا بد من تناول الأخبار بمصطلحات دقيقة، لا تؤذي الصورة والشعب الفلسطيني ولا تخرجهم عن إطار كونهم الضحية".
واستنكر شاكر غياب دور مؤسسات المجتمع المدني في تقديم الصورة الحقيقية للمجتمع الأوروبي، لما يحدث في "الضفة الغربية والقدس".
وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، أدت إلى مقتل (71) فلسطينيا.