16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول
تظاهر عشرات اليمنيين بمحافظة تعز (جنوب غرب)، الإثنين، تنديدا بمنع قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، جرحى للجيش من مغادرة البلاد لتلقي العلاج.
وذكر مراسل الأناضول، أن العشرات من سكان مدينة تعز تظاهروا استجابة لدعوة أطلقتها رابطة الجرحى بالمحافظة.
ورفع المتظاهرون لافتات عليها عبارات من قبيل "بتوجيهات إماراتية.. مليشيا الانتقالي تحتجز جرحى تعز لليوم الخامس وتمنعهم من السفر لتلقي العلاج".
وأيضا "منع الجرحى من استخدام الطريق والتنقل جريمة إنسانية وسابقة خطيرة".
وأفاد بيان صادر عن الرابطة، بأن المجلس الانتقالي الجنوبي "عرقل سفر 50 جريحا وقام باحتجازهم تحت ذريعة عنصرية هي أنهم ينتمون لمحافظة تعز".
وحمل البيان، المجلس والتحالف العربي والحكومة اليمنية مسؤولية ما يتعرض له جرحى الجيش بالمحافظة من قبل قوات الحزام الأمني (تابعة للمجلس).
والسبت قال مصدر عسكري يمني، للأناضول، إن قوات الحزام الأمني اعترضت 50 جريحا من قوات الجيش اليمني في تعز، أثناء مغادرتهم عدن برا إلى سلطنة عمان لتلقي العلاج.
وأوضح المصدر، مفضلا عدم نشر اسمه، أن هذه القوات احتجزت الجرحى لمدة 15 ساعة، وصادت جوازتهم وأجبرتهم على العودة إلى إحدى المناطق المحاذية للمحافظة.
وعادة يجري نقل جرحى الجيش اليمني للعلاج خارج البلاد عبر مطاري عدن، وسيئون (جنوب شرق)، أو برا نحو السعودية وسلطنة عمان، فيما جرحى الحوثيين ينقلون إلى السلطنة جوا عبر تنسيق أممي.
وللعام السادس، يشهد اليمن حربا عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي.
ومنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
فيما تنفق الإمارات، بحسب تقارير صحفية، أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة اليمنية، في مقابل نفي متكرر من أبو ظبي.