23 فبراير 2023•تحديث: 24 فبراير 2023
هطاي / الأناضول
وصلت قافلة تضامنية مغربية، الخميس، إلى ولاية هطاي جنوبي تركيا تحمل مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين من الزلزال.
وأفاد مراسل الأناضول بأن شاحنة رفقة 4 سيارات محملة بمساعدات إنسانية وصلت هطاي قادمة من ولايتي إسطنبول ودينيزلي، وسُلمت إلى المسؤولين عن مركزي مأوى بوينو يوغون وأبأيدين المؤقت.
وشملت القافلة التي حملت اسم "يد واحدة من أجل تركيا" وساهم فيها مغاربة مقيمون داخل تركيا وخارجها، مساعدات إنسانية ومالية بقيمة مليون ليرة تركية (نحو 53 ألف دولار).
وأوضح القائمون على القافلة أن تسييرها جرى بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" ومديرية إدارة الهجرة التركية.
وقال يوسف رضى، مشارك في القافلة إن "شاحنة و4 سيارات انطلقت من إسطنبول وأيضا ولاية دينيزلي، تضمنت احتياجات متنوعة وضرورية للمنكوبين جراء الزلزال، أشرف على إيصالها أفراد من الجالية المغربية المقيمة في تركيا".
وأضاف رضى للأناضول أن "هذه المساهمات من المغاربة في تركيا وخارجها، وهي عبارة عن رسالة محبة وتأكيد على الأخوة التي تجمعنا مع أشقائنا الأتراك".

من جانبه، قال رضوان اليوسفي، مشارك أيضا في القافلة، إن "المغاربة المقيمين في تركيا أشرفوا على هذه المبادرة لدعم إخوانهم المتضررين من الزلزال الذي خلف أضرارا كبيرة".
وأوضح اليوسفي للأناضول أن "المساهمات هي من طرف مغاربة العالم من أجل تقديمها مساعدات للمناطق المتضررة من الزلزال".
وأشار إلى أن "هدف الحملة كان جمع 500 ألف ليرة، وبعدها رفعنا التحدي ونجحنا في جمع مليون ليرة خلال 10 أيام".
ولفت إلى أن "ترتيبات التسليم كانت مع إداة الهجرة باعتبارها المنسق على المساعدات القادمة من الأجانب، وأيضا إدارة آفاد".
وذكر اليوسفي أن "الجهات المعنية حددت لنا ولاية هطاي، وبعد استخراج التراخيص القانونية، وزعنا المساعدات على مركزي بوينو يوغون وأبأيدين المؤقت، وفق التوجيهات، وحاليا تبقى الجزء الأخير من الحملة وهو عبارة عن مبلغ مالي سنسلمه لإدارة الكوارث والطوارئ".
وفجر 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.