16 يناير 2023•تحديث: 16 يناير 2023
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
رئيس الوزراء العراقي قال في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية:-نخطط لإرسال وفد عالي المستوى إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكيين الشهر المقبل-القضاء على داعش يحتاج إلى مزيد من الوقتقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن رئيس الوزراء العراقي، محمد السوداني دافع عن وجود القوات الأمريكية في بلاده.
وأضافت الصحيفة أن موقفه أقل تصادمية تجاه واشنطن إذا ما قورن مع موقف حلفائه السياسيين المدعومين من إيران.
وقال السوداني في أول مقابلة له مع صحيفة أمريكية منذ توليه منصبه في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، :"نعتقد أننا بحاجة للقوات الأجنبية"، في إشارة إلى القوات الأمريكية وحلف الناتو.
وأضاف أن "القضاء على داعش يحتاج إلى مزيد من الوقت".
وبحسب الصحيفة، فإن السوداني، حتى الآن، التزم الصمت بشأن آرائه فيما يخص إبقاء قوات أمريكية في العراق، واكتفى بالقول إنه سيستشير القادة العراقيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن السوداني، الذي يتمتع بخبرة دولية ضعيفة وغير معروف في الغالب لدى الغرب، يحاول توسيع نطاق وصوله إلى إدارة بايدن والحكومات الغربية الأخرى على أمل جذب الاستثمار والمساعدات، فضلاً عن مواجهة الانتقادات بأن حكومته أيضًا متحالفة بشكل وثيق مع إيران.
وذكر السوداني في مقابلته مع الصحيفة والتي جرت بالقصر الرئاسي ببغداد، أنه يخطط لإرسال وفد عالي المستوى إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكيين الشهر المقبل، وهي خطوة قال مساعدوه إنهم يأملون في أن تمهد الطريق أمام السوداني للقاء الرئيس بايدن.
ولم يصدر تعقيب عراقي فوري على ما أوردته الصحيفة.
وأجرى السوداني الجمعة الماضية محادثات مع المستشار الألماني أولاف شولتز في برلين وسيتوجه إلى فرنسا في وقت لاحق من الشهر، بحسب مساعديه.
وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، منح البرلمان العراقي، الثقة لحكومة رئيس مجلس الوزراء المكلف، محمد شياع السوداني، بعد عرضه برنامجه الحكومي، الذي حصل على أغلبية مطلقة بالتصويت.
وشكّل السوداني حكومته بتكليف من "الإطار التنسيقي" وهو تحالف يضم القوى الشيعية المقربة من إيران والتي تمكنت من دفع رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر إلى وقف محاولاته لتشكيل "حكومة أغلبية وطنية" والانسحاب من البرلمان في يونيو/ حزيران الماضي.
وبتشكيل الحكومة يكون العراق انتقل إلى مرحلة جديدة بعد أزمتين سياسية وأمنية استمرتا أكثر من عام بعد انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وشهدت البلاد توترات بلغت حد الصدام المسلح بالعاصمة بغداد بين مسلحين تابعين للتيار الصدري من جهة والقوات الأمنية ومقاتلين من فصائل مسلحة حليفة لإيران من جهة أخرى.