İbrahim Khazen
16 مايو 2024•تحديث: 16 مايو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
طالب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، المجتمع الدولي بوقف "العدوان الإسرائيلي" على قطاع غزة المستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.
جاء ذلك في كلمة لولي العهد السعودي في القمة العربية الـ 33 التي تحتضنها العاصمة البحرينية المنامة.
وقال ابن سلمان إن "المملكة (السعودية) أولت اهتماما بالغا بالقضايا العربية وتطوير العمل العربي المشترك".
وأضاف: "على المجتمع الدولي وقف العدوان الغاشم على الأشقاء الفلسطينيين (..) ودعم جهود وقف إطلاق النار في غزة".
وتابع: "نحن على ثقة أن ما تشهده المنطقة العربية من تحديات سياسية وأمنية لن يحول دون استمرار جهودنا المشتركة لمواجهتها، والمضي قدما لمواصلة مسيرة التطور والتنمية المستدامة".
وبشأن التحركات السعودية لدعم القضايا العربية، لفت ابن سلمان إلى أن المملكة "أطلقت حملة شعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني تجاوزت 700 مليون ريال سعودي وسيرت جسور جوية وبحرية ودعمت الجهود الدولية في هذا الصدد".
وأوضح في هذا السياق أن "المملكة استضافت محادثات جدة بين طرفي الأزمة في السودان (الجيش وقوات الدعم السريع) لتثبيت الهدنة والتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار".
وأعرب عن "ترحيب المملكة العربية السعودية بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 مايو/أيار الجاري قرارا يتضمن أن دولة فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة".
وأكد أن "المملكة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية والدعم الاقتصادي للأشقاء في اليمن ورعاية الحوار بين الأطراف اليمنية (الحكومة وجماعة الحوثي) للتوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة".
وشدد على أن المملكة " تدعو إلى حل جميع النزاعات بالطرق السلمية لتحقيق الأمن والسلام والازدهار في المنطقة".
وأشار ابن سلمان، إلى "أهمية الحفاظ على الملاحة في البحر الأحمر"، داعيا إلى "وقف أي نشاط يؤثر على سلامة الملاحة البحرية".
و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت جماعة الحوثي في الشهر ذاته أول مرحلة من التصعيد العسكري باستهداف مواقع في جنوب إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، قبل أن تنتقل الجماعة إلى المرحلة الثانية في نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، وذلك باستهداف سفن تتبع إسرائيل أو مرتبطة بها في البحرين الأحمر والعربي.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ 12 يناير/ كانون الأول 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.