12 نوفمبر 2021•تحديث: 13 نوفمبر 2021
الدوحة / سهام الخولي / الأناضول
وقعت قطر والولايات المتحدة، الجمعة، عددا من الاتفاقيات الثنائية، تتولى الدوحة بموجب إحداها رعاية مصالح واشنطن في أفغانستان.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن أل ثاني، في الحوار الاستراتيجي بين البلدين المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال بلينكن إن الأحداث الأخيرة في أفغانستان "عززت علاقات بلاده مع قطر".
وأضاف: "شهدنا جهودا قطرية خاصة في المساعدة على عمليات الإجلاء من أفغانستان"، مشيرا إلى الاتفاق الذي يتضمن أن تتولى قطر رعاية المصالح الأمريكية في أفغانستان.
من جهته، دعا وزير الخارجية القطري إلى عدم التخلي عن أفغانستان، قائلا إن عزلة كابل "لن تكون الحل".
وشدد على ضرورة التأكد من أن طالبان "تسمح بوصول المساعدات إلى مستحقيها" في أفغانستان.
وفي رده على سؤال حول تطبيع الإمارات علاقاتها مع النظام السوري، أكد آل ثاني أن قطر لا تفكر في اتخاذ قرار مماثل، مشددا على وجوب أن يحاسب بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه.
وأشار إلى دعم قطر لحل سياسي من أجل تجاوز الأزمة في سوريا من خلال انتقال سلمي.
وأوضح أن جعل كافة البلدان في المنطقة على رأي واحد بخصوص سوريا يعتبر تفكيرا حكيما، مبينًا أن تطبيع العلاقات مع الأسد هو قرارات سيادية للدول.
وشدد على أن قطر لن تغير إصرارها بخصوص نظام الأسد بسبب البؤس الذي تعرض له الشعب السوري ولا يزال يعيشه.
ولفت إلى أن موقف قطر سيبقى كما هو، وأنهم لا يرون نظام الأسد يتخذ أي خطوات جادة لإظهار أنه مصمم على إصلاح الضرر الذي ألحقه ببلده وشعبه.
وردا على نفس السؤال قال بلينكن: "نحن قلقون من الإشارات التي ترسلها هذه الزيارات والتفاعلات، وأحث جميع شركائنا على تذكر الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد وما زال يرتكبها، فنحن لا نؤيد التطبيع".
وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، التقى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، رئيس النظام السوري بشار الأسد، في دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2011.