وفد من "مركزية فتح" يتوجه إلى غزة منتصف الأسبوع المقبل
لعقد لقاءات تنظيمية للحركة وتذليل العقبات أمام المصالحة، بحسب أسامة القواسمي، المتحدث باسم "فتح"
31 يناير 2018•تحديث: 31 يناير 2018
Palestinian Territory
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
أعلن المتحدث باسم حركة التحرير الفلسطينية "فتح" أسامة القواسمي، أن وفدًا من أعضاء اللجنة المركزية للحركة سيتوجه إلى قطاع غزة منتصف الأسبوع المقبل، دون ذكر يوم بعينه.
وأشار القواسمي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الأربعاء، إلى أن الزيارة تأتي بهدف عقد لقاءات تنظيمية للحركة وتذليل العقبات أمام المصالحة.
وبين أنه "لا عائق أمام لقاء قيادات من حركة حماس للوقوف أمام التحديات التي تستهدف القدس واللاجئين".
ولفت القواسمي إلى أن عجلة المصالحة الداخلية تراوح مكانها، "لأن حركة حماس اعتبرت أن تحقيق المصالحة الوطنية يقتصر على قضية الموظفين".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة حماس.
وعقب أحداث الانقسام في 14 يونيو/حزيران 2007، عيّنت حركة "حماس" نحو 40 ألف موظف حكومي، بهدف إدارة شؤون قطاع غزة، بعد مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها بالقطاع بالاستنكاف عن الذهاب لأماكن عملهم آنذاك.
وينص اتفاق المصالحة، الموقّع بين الحركتين بالقاهرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على دفع الحكومة الفلسطينية رواتب موظفي حركة "حماس" في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عقب الانتهاء من تمكينها بغزة، بحسب مسؤولين في حركة حماس، الأمر الذي لم يتم حتّى اليوم.
وتسبب ملف الموظفين، في تعطل خطوات تنفيذ اتفاق المصالحة الأخير، حيث تتبادل حركتا فتح وحماس، الاتهامات حول الجهة المسؤولية عن الجمود الحالي الحاصل في ملف إنهاء الانقسام.
وفد من مركزية فتح يتوجه إلى غزة منتصف الأسبوع المقبل