الدول العربية, السعودية, فلسطين

وفد فلسطيني يبحث بالسعودية تطورات المنطقة ويرفض استهداف الدول العربية

برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ وفق وكالة الأنباء الفلسطينية..

Qais Omar Darwesh Omar  | 30.03.2026 - محدث : 30.03.2026
وفد فلسطيني يبحث بالسعودية تطورات المنطقة ويرفض استهداف الدول العربية source:@KSAMOFA/status/2038567063795441947?s=20

Ramallah

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

بحث وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ، في السعودية، الاثنين، تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدا رفضه استهداف الدول العربية.

جاء ذلك خلال لقاء بالعاصمة الرياض، بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والوفد الفلسطيني الذي يضم إلى جانب الشيخ، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

والأحد، وصل الوفد الفلسطيني إلى الرياض، في إطار زيارة للمملكة غير معلنة المدة.

وقالت الوكالة إن المباحثات تركزت حول "مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين".

وأعرب الشيخ عن "تقديره للجهود التي بذلتها السعودية، إلى جانب الأشقاء والأصدقاء، في حشد الدعم الدولي لتشكيل تحالف دولي لتنفيذ خيار حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وأكد رفض فلسطين "المساس بسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها"، مؤكدا "دعم حقها في الدفاع عن شعوبها وسيادتها وفق ما تراه مناسباً لمصالحها العليا".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تتعرض دول الخليج العربي والأردن لهجمات بصواريخ ومسيرات من إيران، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب بوقفه.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وفي الشأن الداخلي، شدد الشيخ على "أهمية إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومنع التهجير، والتوجه نحو إعادة الإعمار".

وشدد على ضرورة "وقف جميع الإجراءات (الإسرائيلية) الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية (المحتلة)، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين".

بدوره، أكد الوزير السعودي "موقف المملكة الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية".

وأشار إلى أن "القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للمملكة وشعبها، رغم التحديات التي تمر بها المنطقة".

ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من تداعيات الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، موقعة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 172 ألف جريح، أغلبهم أطفال ونساء.

وبالتوازي، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفًا، وسط تحذيرات من توجه إسرائيل نحو ضم الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın