Muhammed Shekh Yusuf
23 مارس 2016•تحديث: 23 مارس 2016
جنيف / محمد شيخ يوسف / الأناضول
قال رئيس وفد النظام السوري في محادثات جنيف، بشار الجعفري، اليوم الأربعاء، إن وفده تلقى ورقة من المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، وسيرد على ما جاء بها في الجولة المقبلة من المحادثات المتوقع عقدها في أبريل/نيسان المقبل.
وفي مؤتمر صحفي عقده الجعفري، عقب لقاء مع دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أضاف أن وفد النظام عقد جلسة صباحية مع المبعوث الأممي، "وكانت الأجواء إيجابية"، لافتا إلى أن الوفد "استلم ورقة من المبعوث الأممي ستتم دراستها بعد عودته إلى العاصمة دمشق، وسيجيب النظام عليها في الجولة القادمة".
ولم يقدم الجعفري توضيحات بشأن مضمون هذه الورقة رغم توجيه مراسل "الأناضول"، خلال المؤتمر الصحفي، أسئلة في هذا الخصوص، لكن يُتوقع أن الورقة تضم مقترحات للحل السياسي في سوريا.
وقال رئيس وفد النظام: "كما بدأنا هذه الجولة (من المحادثات) بتقديم ورقة، انتهت هذه الجولة عمليا بتلقينا ورقة من دي مستورا، والوثيقة قدمت لنا في نهاية الجولة الثانية، ونعود لدمشق ودراستها، ونحدد موقفنا منها في بداية الجولة المقبلة".
وفي سياق آخر، أدان الجعفري، باسم نظامه، الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس، دون أن يتطرق للهجمات الإرهابية التي ضربت أنقرة وإسطنبول، في الأسابيع الماضية.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا أوضح أن الجولة الحالية من المفاوضات ستنتهي يوم غد الخميس، على أن تبدأ جولة جديدة من المباحثات الشهر المقبل (دون أن يقدم تاريخا محددا لعقدها).
وبدأت هذه الجولة من المحادثات بشأن الملف السوري في جنيف يوم 14 مارس/آذار الماضي تزامنا مع وقف لإطلاق النار لم يخل من انتهاكات.
وخلال الجولة قدم وفد النظام ورقة إلى دي مستورا تحمل عنوان "العناصر الأساسية لحل سياسي"، وتتضمن عدة نقاط تمثل رؤيتهم للحل السياسي، ومن بينها: "الحفاظ على دولة علمانية، وسلامة الأراضي السورية، وأهمية مكافحة الإرهاب". لكن الورقة لم تأت على ذكر الانتقال السياسي.
أيضا، قدم وفد المعارضة إلى المبعوث الأممي ورقة بشأن رؤيتهم للمرحلة الانتقالية، وتشكيل هيئة انتقالية.
لكن الخلاف بشأن مصير بشار الأسد يعد العقبة الرئيسة في المحادثات، التي يجريها دي مستورا مع وفدي النظام والمعارضة بشكل غير مباشر.
وتصر المعارضة إلى جانب الولايات المتحدة ودول غربية أخرى منذ فترة طويلة على أن أي اتفاق سلام يتعين أن يتضمن رحيل الأسد عن السلطة، في حين يقول النظام السوري وروسيا إن الشعب السوري هو من يملك حسم هذه المسألة.