Muhammed Shekh Yusuf
22 أبريل 2016•تحديث: 23 أبريل 2016
جنيف/ محمد شيخ يوسف/الأناضول
ناقش وفد النظام السوري بمحادثات جنيف، اليوم الجمعة، مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، "قضايا إنسانية"، على أن يناقش معه في جلسة الإثنين المقبل، تعديلات طرحها الوفد حول ورقة المبعوث الأممي للمبادئ الأساسية.
وفي تصريح صحفي لرئيس وفد النظام بشار الجعفري، في المقر الأممي بجنيف، عقب انتهاء جلسة جديدة من المفاوضات، قال "اختتمنا جلسة رابعة للحوار مع دي ميستورا، أجرينا جولة معمقة من النقاش حول العديد من النقاط، ولكن كان أبرزها الموضوع الإنساني"، على حد تعبيره.
وأضاف "اتفقنا مع المبعوث الخاص على أن نخصص الجلسة القادمة الإثنين المقبل، لمناقشة تعديلاتنا على ورقة المبعوث الخاص (ورقة المبادئ المشتركة والتي تم إقرارها نهاية الجولة الماضية)، أما جل النقاش الذي تم اليوم، فقد تمحور حول الملف الإنساني"، على حد قوله.
وتابع الجعفري "قدمنا إلى دي ميستورا، شرحًا مفصلاً حول أهم ما قامت به حكومة النظام عام 2016 في هذا المجال"، مستعرضًا بعض الأرقام عن المساعدات والقوافل، التي "تم إدخالها للمناطق المحاصرة"، التي وصفها بـ "المناطق الساخنة"، وفق تعبيره.
من جانب آخر، انتقد الجعفري اللجنة المعنية بالشؤون الإنسانية في جنيف، وقال إنها "تذرف دموع التماسيح حول الوضع الإنساني في سوريا"، واصفًا إياها بـ "النفاق"، على حد ادعائه.
كما اتهم رئيس وفد النظام "شبكات إرهابية منظمة، يعلم بها مجلس الأمن"، بنقل "الإرهاب" إلى سوريا عبر الحدود، وقال "رغم ذلك فإن المجتمع الدولي اختار أن يعطي الحكومة التركية شرف استضافة القمة الإنسانية العالمية، وقطر شرف استضافة حوار الحضارات، والسعودية مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، هذه الأمثلة تكشف نفاق المجتمع الدولي"، حسب زعمه.
وكانت المعارضة السورية، قررت الإثنين الماضي، "تأجيل" مشاركتها في محادثات جنيف الجارية في سويسرا، بسبب ما وصفته بـ"عدم وجود تقدم في المسار الإنساني، وتعرض الهدنة لخروقات، وعدم إحراز تقدم في ملف المعتقلين، وعدم الاستجابة لجوهر القرار الدولي، وبيان جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالي".