12 يوليو 2019•تحديث: 13 يوليو 2019
غزة/الأناضول
وصل إلى قطاع غزة، الجمعة، وفد أمني مصري، بغرض عقد مباحثات مع قادة الفصائل الفلسطينية، حول "التهدئة" مع إسرائيل.
وقال المكتب الإعلامي لهيئة المعابر الفلسطينية (حكومية)، إن وفدا أمنيا مصريا برئاسة اللواء أيمن بديع، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية، واللواء أحمد عبد الخالق، مسئول الملف الفلسطيني في الجهاز، وصلا إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون (إيرز)".
من جانبها، قالت حركة حماس، إن رئيسها، إسماعيل هنية، ورئيس الحركة بغزة، يحيى السنوار، وعضوا المكتب السياسي خليل الحية وروحي مشتهى، عقدوا اجتماعا مع الوفد، لبحث "العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها ملف الوحدة الوطنية الفلسطينية والعلاقات الثنائية وهموم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتفاهمات مع العدو".
وأضافت في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه:" قدمت قيادة الحركة للوفد الأمني المصري شرحاً وافياً عن خروقات العدو الإسرائيلي تجاه قطاع غزة، وتباطئه في تطبيق التفاهمات، مؤكدة أن العدو يفهم بأن المقاومة في قطاع غزة لن تقبل إلا بكسر الحصار عن قطاع غزة".
وتأتي زيارة الوفد الأمني المصري، الذي يتوسط بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في ملف "التهدئة"، بعد يوم على استشهاد أحد عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، على الحدود الشمالية لغزة برصاص الجيش الإسرائيلي.
وتوعدت الفصائل الفلسطينية، الخميس، إسرائيل بـ"دفع ثمن باهظ"، ردا على مقتله.
ومساء الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي، إن صاروخين أُطلقا من قطاع غزة، وسقطا على البلدات الإسرائيلية المحاذية، دون وقوع إصابات.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.