وفد أمني مصري يصل غزة للتباحث مع "حماس" حول مستجدات معبر "رفح"
برئاسة وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع ومسؤول الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق.
10 يناير 2019•تحديث: 10 يناير 2019
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة، هاني الشاعر/ الأناضول-
وصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصري، الخميس، قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيرز)، للتباحث مع حركة "حماس" حول مستجدات معبر رفح؛ عقب سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من إدارة المعبر يوم الأحد الماضي.
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول، أن الوفد المصري يضم وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع، ومسؤول الملف الفلسطيني بالجهاز، اللواء أحمد عبد الخالق.
وكان حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، قد قال في تصريحات أدلى بها لصحيفة "فلسطين" المحلية، الخميس، إن لقاءً "سيعقد اليوم بين قادة حركته والمسؤولين المصريين بشأن معبر رفح البري، وذلك عقب سحب السلطة موظفيها به بشكل مفاجئ".
وتابع بدران:" نؤمن بأن معبر رفح مصري فلسطيني خالص، وأن قرار فتحه يعود للجانبين الفلسطيني والمصري، وثقتنا أن الجانب المصري الذي أخذ قرارًا خلال الشهور الماضية بفتحه يوميًّا سيستمر في ذلك، وأن الأمور ستكون ضمن مصالح شعبنا الفلسطيني".
وسحبت السلطة الفلسطينية موظفيها العاملين في معبر رفح البري جنوبي غزة مع مصر، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي، واتهمت "حماس" بإعاقة عملهم، عبر "استدعاءات واعتقالات وتنكيل"، وهو ما تنفيه الحركة.
وتسود حالة توتر بين "حماس" و"فتح"، بزعامة عباس، يعتبرها مراقبون الأشد منذ توقيع اتفاق للمصالحة بينهما، في 2017، لم يفلح حتى الآن في إنهاء الانقسام الفلسطيني القائم منذ 2007.
ويجري الوفد المصري، جولات متعددة بين قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل منذ أكثر من شهرين، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية و"التهدئة" بغزة.
وفد أمني مصري يصل غزة للتباحث مع "حماس" حول مستجدات معبر "رفح"