مايسة الصعيدي
بورسعيد (مصر) - الأناضول
توفي شاب من مدينة بورسعيد المصرية، على المدخل الشمالي لقناة السويس، الأربعاء؛ متأثرًا بجروح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات الأمن في يناير/ كانون الثاني الماضي، احتجاجًا على حكم قضائي.
وبذلك يرتفع مجموع القتلى فى أحداث بورسعيد منذ اندلاعها يوم 26 يناير/ كانون الثاني إلى 49 حالة.
وقال مصدر طبي بمديرية الشؤون الصحية ببورسعيد إن "الشاب صلاح محمد عبد العظيم (25 عامًا) لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم بمستشفى المنصورة الجامعي (بدلتا النيل)؛ متأثرًا بإصابته بطلق ناري بالفخذ أدى إلى شلل بالقدمين وتسمم بالدم".
وكان عبد العظيم أصيب أمام سجن بورسعيد المركزي أثناء الأحداث التي شهدها محيطه في يناير/ كانون الثاني الماضي، حسب المصدر.
وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، شهد محيط السجن المركزي ببورسعيد، شمال شرق، مواجهات دموية مع قوات الأمن خلال محاولة بعض الأهالي اقتحام السجن وتهريب محكومين عليهم بالإعدام في ما تُعرف إعلاميًا بـ"قضية مجزرة بورسعيد"، ولقي أربعون من أبناء المدينة الإستراتيجية حتفهم أثناء تلك المواجهات التي استمرت عدة أيام.
وعلى مدار الأسابيع التالية وحتى يوم الأربعاء، سقط 9 قتلى آخرين خلال مصادمات ترافقت مع دعوات وأنشطة للعصيان المدني في المدينة، التي تمثل المدخل الشمالي لقناة السويس، وهي مجرى ملاحي دولي يربط البحرين الأحمر بالمتوسط.
واندلعت أعمال العنف بالمدينة عقب حكم بإعدام 21 متهمًا بقضية استاد بورسعيد التي قتل فيها 74 من مشجعي النادي الأهلي لكرة القدم أثناء مباراة مع نادي المصري البورسعيدي مطلع فبراير/ شباط العام الماضي.