وصول مساعدات إنسانية مصرية إلى لبنان عبر مرفأ بيروت
بحضور وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني، والخارجية المصري بدر عبد العاطي..
Lebanon
بيروت/وسيم سيف الدين/الاناضول
أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان، الخميس، وصول 1000 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة من مصر عبر مرفأ بيروت، في إطار دعمها للبنان في مواجهة التحديات الإنسانية، لا سيما أوضاع النازحين والمتضررين.
وجرت مراسم تسلّم الشحنة في محطة الحاويات بمرفأ بيروت، بحضور وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إلى جانب السفير المصري علاء موسى، وعدد من المسؤولين وممثلين عن الجهات المعنية.
وقال رسامني خلال مؤتمر صحفي، إن الشحنة "تعكس عمق العلاقات اللبنانية المصرية وتؤكد أن لبنان ليس وحده في ظل الأزمات التي يمر بها".
وأشار إلى أن المساعدات "تشمل أدوية ومستلزمات طبية ومواد غذائية وتجهيزات لوجستية مخصصة للعائلات النازحة".
وأضاف أن لبنان "يواجه تحديات إنسانية متفاقمة نتيجة استمرار الأزمة منذ عام 2024، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان"، مؤكدًا أن الحكومة "تعمل على إدارة الملف وتأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين".
من جهته أكد عبد العاطي، أن بلاده "بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي مستمرة في دعم لبنان"، مشددا على أن هذه المساعدات "تعبير عن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين".
وأشار إلى أن الشحنة "تهدف إلى المساهمة في تخفيف آثار النزوح الداخلي"، مجددًا إدانة بلاده "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان"، داعيا إلى "وقفها فورًا، والالتزام بقرار مجلس الأمن 1701".
وفي عام 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
بدورها، قالت السيد إن المساعدات "سيتم توزيعها وفق خطة الاستجابة الوطنية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان وصولها إلى الفئات الأكثر حاجة في مراكز الإيواء والمجتمعات المضيفة".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان منذ 2 مارس/ آذار، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي اليوم نفسه، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.
وحتى مساء الأربعاء، خلّف 1094 قتلى و3119 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
