02 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
الخرطوم/ الأناضول
استقبل مطار العاصمة السودانية الخرطوم، الجمعة، دفعة خامسة تضم 153 من المواطنين العالقين، ممن كانوا بمراكز الاحتجاز التابعة لمكافحة الهجرة غير النظامية في ليبيا، بسبب الاشتباكات بالعاصمة طرابلس ومحيطها.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن المهاجرين العائدين تم تجميعهم من مراكز الاحتجاز التابعة لمكافحة الهجرة غير النظامية في ليبيا، وذلك في إطار المبادرة الأوروبية المشتركة لحماية المهاجرين بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
ونقلت الوكالة عن مدير إدارة قضايا الهجرة والجماية القانونية بجهاز المغتربين بالسودان (حكومي)، صابر عبد الله، إعلانه عن بداية ترتيبات وصول الدفعة السادسة، الأسبوع القادم، من ليبيا عبر مطار الخرطوم.
وأشاد عبد الله، بالتنسيق بين جهاز المغتربين، ومنظمة الهجرة الدولية، والبعثة القنصلية السودانية بليبيا، وعملها على ضمان استمرار إجلاء السودانين العالقين بالبلد الأخير، لظروف إنسانية ناجمة عن الاشتباكات التي تشهدها طرابلس ومحيطها.
وفي 18 يوليو/ تموز الماضي، استقبل مطار الخرطوم، الدفعة الرابعة والبالغ عددهم 169 عالقًا سودانيًا كانوا بمراكز الاحتجاز التابعة لمكافحة الهجرة غير النظامية في ليبيا.
وبلغ عدد العائدين في الدفعة الثالثة 165، سبقها وصول دفعتين الأولى في 2 يونيو/ حزيران الماضي، ضمت 152 مواطنا، والثانية في 10 من ذات الشهر، وضمت 182 مواطن، حسب السلطات السودانية.
ويحاول شبان سودانيون عبور الحدود الليبية بغرض الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، ولا توجد إحصائيات رسمية توضح أعدادهم.
وفي أبريل/نيسان 2017، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أنها تعمل، بحلول نهاية 2019، على إعادة نحو 10 آلاف مهاجر، معظمهم من إفريقيا عالقين في ليبيا.
ولتحجيم الاتجار بالبشر، صادق البرلمان السوداني، مطلع 2014، على قانون لمكافحة الظاهرة تراوحت عقوباته ما بين الإعدام والسجن من 5 أعوام إلى 20 عامًا.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا، من صراع على السلطة، يتركز بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المسيطرة على الشرق.