11 مارس 2019•تحديث: 11 مارس 2019
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
دعت وزير الصحة التونسية بالنيابة، سنية بالشيخ، الاثنين، إلى عدم "التوظيف السياسي" لحادثة وفاة 12 رضيعا بمستشفى حكومي بالعاصمة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته بالشيخ بالعاصمة تونس، أعلنت خلاله ارتفاع وفيات الأطفال الرضع بمستشفى "وسيلة بورقيبة" الحكومي بالمدينة نفسها، إلى 12.
واعتبرت الوزيرة أن ما حدث يمثّل "فاجعة"، مقرة بأن قطاع الصحة بالبلاد يواجه "أزمة حادة".
وقالت: "كلنا مسؤولون عن هذه الأزمة وليس الوزير السابق عبد الرؤوف الشريف، فحسب"، مؤكدة أن قطاع الصحة "فيه تراكم سنوات.
ومساء السبت، قدم الشريف استقالته من منصبه على خلفية الحادثة.
وطالبت الوزيرة بعدم توظيف الأزمة الصحية "سياسيا"، داعية "الجميع إلى ترك وزارة الصحة تعمل لمواجهة الأزمة"، في إشارة إلى انتقادات عبرت عنها المعارضة ونشطاء المجتمع المدني تجاه عمل الحكومة في القطاع الصحي.
وتابعت: "يكفي المتاجرة بهذه المأساة"، لافتة إلى أن "التحقيق في ما حصل لم يكتمل، وعندما لا تكون هناك نتائج للتحقيق الذي نقوم به يمكن الحديث عن عدم محاسبة".
وتوقعت الوزيرة أن تنتهي التحقيقات في غضون 10 أيام، مشددة على أن "أي تقصير سيشوب التحقيق سيحاسب المسؤول عنه".
والأحد، تظاهر عشرات النشطاء احتجاجا على وفيات للرضع في مستشفى بالعاصمة تونس.
وقبل ذلك بيوم، فتحت الوزارة الصحة تحقيقًا عاجلًا في وفاة الرضع، ولفتت إلى أن أبحاثا أولية أظهرت أن الوفيات ناتجة عن تعفّنات سارية في الدم تسببت سريعًا في هبوط في الدورة الدموية، دون معرفة سبب تلك التعفنات على الفور.