وزيرا خارجية مصر وفرنسا يبحثان هاتفيا الأزمة الليبية
بحسب الخارجية المصرية
???? ??????
31 مارس 2017•تحديث: 31 مارس 2017
Al Qahirah
القاهرة / ربيع السكري / الأناضول
بحث وزير الخارجية الخارجية المصري سامح شكري، مساء الخميس، مع نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت، آخر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه شكري، مع أيرولت، الخميس وفق بيان للخارجية المصرية اطلعت عليه "الأناضول".
وخلال الاتصال، أكد شكري لنظيره الفرنسي على "ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم الجهود الرامية لتنفيذ الحل السياسي في ليبيا".
واستعرض شكري، بحسب البيان "الاجتماعات التي استضافتها القاهرة في الفترة الأخيرة، والجهود التي تقوم بها مصر مع الفرقاء الليبيين لبناء توافق حول صفقة الحل في إطار الاتفاق السياسي الليبي (اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015)".
وخلال الشهور الثلاثة الماضية، شهدت القاهرة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام، الذي وقعته أطراف النزاع ، في مدينة الصخيرات المغربية.
وأشار شكري لنظيره الفرنسي إلى "توافق واضح بين الفرقاء الليبيين على ضرورة التوصل لتوافقات حول تعديل الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات) ليتسنى تنفيذه بشكل كامل واستعادة الاستقرار في ليبيا".
ومنتصف فبراير/شباط الماضي، أعلن الجيش المصري عن اتفاق للقاهرة مع أطرافٍ ليبية تضمن 4 خطوات رئيسية لحل الأزمة الليبية، بينها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في موعد أقصاه فبراير/شباط 2018.
ووفق البيان، أكد وزير الخارجية المصري على "أهمية أن يكون الحل في ليبيا بيد الليبيين".
وأعرب عن "ارتياحه لعودة الاستقرار لمنطقة الهلال النفطي (شمال وسط) مما يمكن المؤسسة الوطنية للنفط من القيام بواجبها في الاستمرار في تصدير النفط لمصلحة الشعب الليبي".
وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني" (معترف بها دوليا)، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.
وزيرا خارجية مصر وفرنسا يبحثان هاتفيا الأزمة الليبية