22 مارس 2023•تحديث: 22 مارس 2023
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
بحث وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، ونظيره الكويتي الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، تقدم العلاقات الثنائية وبعض القضايا الاقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي الأربعاء، بين عبد اللهيان والصباح الذي رحب بدوره بالاتفاق بين إيران والسعودية واعتبره مصدر خير لدول المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة أنباء إرنا الإيرانية الرسمية.
وأكد الوزير الإيراني أن علاقات بلاده مع السعودية تسير في اتجاه طبيعي، وأنه سيجتمع قريبا مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، دون ذكر موعد محدد للقاء.
وهنأ عبد اللهيان دولة الكويت حكومة وشعبا بحلول شهر رمضان المبارك، ونقل تحيات الرئيس ابراهيم رئيسي إلى كبار المسؤولين في الكويت.
وقال: "لحسن الحظ، شهدنا في الفترة الأخيرة عقد اجتماعات اللجنة القنصلية وخفر السواحل واللجان القانونية"، وأضاف: "نحن مستعدون لعقد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وإيران".
وأكد أنه يتم "اتخاذ خطوات جيدة في المجال الإقليمي" تجري متابعتها، وأن العلاقات مع السعودية تسير "في اتجاه طبيعي".
ولفت عبد اللهيان إلى أنه سيجتمع قريبًا مع نظيره السعودي ابن فرحان، وإلى أن سفارتي البلدين ستستأنفان أعمالهما، بحسب المصدر.
وقال إن هناك "اتفاقات بناءة تجري في المنطقة"، كما رحب بالاتفاق بين السعودية وسوريا لتطبيع العلاقات وإعادة فتح القنصليات.
واعتبر زيادة التنسيق بين البلدين في تسهيل الشؤون القنصلية ضرورة لتعزيز التفاعل.
من جانبه هنأ وزير خارجية الكويت حكومة وشعب إيران بقدوم عيد النوروز وحلول شهر رمضان المبارك، ورحب بالاتفاق بين طهران والرياض واعتبره "مصدر خير لدول المنطقة".
كما رحب الصباح باقتراح ومبادرة إيرن فيما يتعلق بتسهيل الشؤون القنصلية، وأكد على استمرار المشاورات من أجل زيادة توسيع العلاقات وتطويرها.
وفي 10 مارس/ آذار الجاري أعلنت السعودية وإيران استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة.
وفي يناير/ كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها "الإرهاب".