وزير فلسطيني: "تيكا" وفرت المسكن لـ2250 من ضحايا حرب غزة
وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة نوه كذلك بمشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وإسهامه في إنقاذ حياة المرضى.
28 سبتمبر 2017•تحديث: 28 سبتمبر 2017
Ankara
أنقرة/ زحل دميرجي، آدم أبو باشل/ الأناضول
قال وزير فلسطيني إن مشروع "تيكا" السكني، الذي تنفذه وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في قطاع غزة، وفر المسكن لألفي و250 شخصاً من ضحايا الحرب على غزة العام 2014.
أعلن ذلك وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، في حديث لمراسل الأناضول، مشيراً إلى أن المشروع يضم 20 بناية ونفذ تحت مراقبة وزارته.
وأشار الحساينة إلى أن المستفيدين من المشروع هم ضحايا الحرب الإسرائيلية العام 2014، والأولية لمن تهدمت منازلهم، وذوو الوضع المادي السيء، والذين ليس لديهم دخل، إضافة الأرامل والمعاقين، والأسر التي لها عدد كبير من الأطفال.
ولفت الحساينة إلى أن تركيا أنجزت العشرات من المشاريع في مجالات مختلفة بفلسطين، وأضاف "تركيا تمد يد العون إلى كل مناطق فلسطين، وتيكا تنجز مشاريع عديدة في قطاعات مختلفة مثل المساعدات الإنسانية والبنية التحتية خصوصًا".
وأعرب الوزير الفلسطيني عن "شكره اللامتناهي" للشعب التركي والحكومة، وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، بسبب الدعم الذين قدموه للقضية الفلسطينية.
وحول آلية توزيع الشقق، أكد الحساينة أن الوزارة شكلت لجنة خاصة من 7 أشخاص لمراقبة المشروع من لحظة بنائه وحتى توزيع الشقق، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة مهندسون مختصون في مجالهم ولا ينتمون إلى أي حركة سياسية.
وأردف"حددنا الأسماء والأسر ،التي توزع عليها الشقق بشكل شفاف تمامًا، ويمكنني الجزم أنه لا أحد من تلك الأسماء ينتمي لأي حركة، كما أن المواد الخام لإنشاء الشقق مثل الإسمنت تم إدخالها عن طريق إسرائيل".
**إنقاذ حياة المرضى
ونوه الحساينة بأن وكالة "تيكا" أقامت أيضا مشروع "لوحات توليد الكهرباء تعمل بالطاقة الشمسية للمدارس والمراكز الصحية في غزة"، والتي تعاني من مشاكل انقطاع الكهرباء.
وأضاف: "بفضل هذا المشروع الهام تم إنقاذ حياة العديد من الأشخاص في غرف العمليات، حيث كانت الكهرباء تنقطع ما بين 20 إلى 21 ساعة يوميًا".
وأشار إلى أن المشروع، الذي أعدته "تيكا"، وفرّ إمكانية استمرار الأنشطة الصحية والتعليمية، لذا نوجه شكرنا لها ولموظفيها على المشروع.
كما لفت الوزير إلى أن تركيا كانت عونًا للشعب الفلسطيني من خلال المستشفيات، التي أنشأتها في المنطقة.
وأوضح أن كوادر مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، التي شارفت أعمال بنائها على الانتهاء، ستكون مشتركة بين البلدين.
ورفض الوزير تحديد يوم بعينه لافتتاح المستشفى، مكتفياً بالقول إنه سيكون في غضون شهرين أو ثلاثة.
غير أنه أكد أن المستشفى سيكون أكبر مشفى تعليمي في فلسطين، فيتكون من 180 سريراَ، وبدأت أعمال بناءه في 2011 وانتهت في 2015.
وأضاف أن تجهير للمستشفى بالمعدات الطبية قارب على الانتهاء بنسبة كبيرة، ومن المنتظر أن يقدم خدماته لكل سكان غزة، والبالغ عددهم مليوناً و850 ألف نسمة.
وأشار إلى أن تيكا أنشأت مستشفى "طوباس التركي"، الذي يعتبر الأول بمدينة طوباس، البالغ عدد سكانها 40 ألف نسمة، في الضفة الغربية، حيث بدأت أعمال إنشائه في 2012، ودخل الخدمة في 2014.
وبيّن الحساينة أن مشفى طوباس التركي يقدم خدماته لسكان المدينة وللمناطق المجاورة، ويجري فيها 6 آلاف و500 عملية جراحية خلال السنة.
كما يستقبل قسم الطوارئ بالمستشفى 30 ألف مراجع سنوياً.
واتهم الوزير الفلسطيني إسرائيل بممارسة الضغوط لمنع مؤسسات ومنظمات الإغاثة الدولية، التي تقوم بتقديم المساعدات في قطاع غزة الواقع تحت حصارها منذ 2006.
وفي هذا الصدد ذكًر بتوقيف السلطات الإسرائيلية محمد مرتجى، الموظف في وكالة "تيكا" بالقطاع، منذ فبراير/شباط الماضي وحتى اليوم.
وأعرب الحساينة عن شكره لرئيس تيكا "سردار تشام"، للجهود والأعمال التي يقومون بها في فلسطين، مبيناً أن تشام وعده، في لقاء مشترك، بإنجاز المزيد من المشاريع في فلسطين.
وزير فلسطيني: "تيكا" وفرت المسكن لـ2250 من ضحايا حرب غزة