02 مارس 2022•تحديث: 02 مارس 2022
بيروت/ نعيم برجاوي / الأناضول
تعهد وزير الداخلية اللبنانية، بسام مولوي، الأربعاء، بتطبيق بنود "المبادرة الكويتية" من حيث مكافحة تهريب المخدرات ومنع التعرض لدول الخليج.
وهذه المبادرة قدمها وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، في بيروت يوم 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، وتهدف إلى إعادة بناء الثقة بين لبنان ودول الخليج، عقب شهور من تأزم مستمر في العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
وجاء حديث مولوي خلال كلمته في أعمال الدورة 39 لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، بحسب وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية.
وقال: "نجتمع اليوم وسط تحديات عظام يمر بها وطننا، واجهتها بنخوة عالية المبادرة العربية (تُعرف إعلاميا باسم الكويتية) البناءة التي تولى نقلها إلى لبنان معالي وزير خارجية الكويت أحمد ناصر المحمد الصباح".
وتابع أن الصباح "أكد ارتكاز المبادرة على دستورنا، الذي ينص على هوية لبنان وانتمائه العربيين، وعلى احترام قرارات الشرعية الدولية، لا سيما عبر التمسك بالدور البناء الذي تقوم به قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) بجنوب لبنان".
وأردف مولوي : "أتعهد أمامكم أن أتابع ما بدأت به لناحية تطبيق بنود المبادرة العربية في ما يخص وزارتي، عبر تفعيل مكافحة تهريب المخدرات، ومنع التعرض اللفظي أو الفعلي لدول الخليج العربي".
وحتى اليوم لم تحرك "المبادرة الكويتية" المياه الراكدة بين بيروت والخليج العربي، منذ الأزمة الدبلوماسية التي تفجرت بينهما قبل نحو 4 أشهر، وسط حديث عن عدم ملاقاتها بـ"جواب لبناني" كافٍ.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سحبت السعودية سفيرها لدى بيروت وطلبت من سفير لبنان المغادرة، وفعلت ذلك لاحقا الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات حول حرب اليمن أدلى بها جورج قرداحي قبل توليه وزارة الإعلام وتسببت باستقالته.