05 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
برلين/الأناضول
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن "هناك تفاؤل حذر" بشأن إيجاد حل للأزمة القائمة في ليبيا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الإثنين عقب مشاركته في مؤتمر وزاري حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة وألمانيا، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وأوضح ماس أن المؤتمر ناقش تفاصيل الأزمة الليبية والخطوات الواجب اتخاذها مستقبلا لإحلال الاستقرار في هذا البلد.
وأشار إلى أن ثمة مؤشرات لدى طرفي النزاع في ليبيا، للانتقال من المنطق العسكري إلى المنطق السياسي.
وأضاف أن حل الأزمة الليبية يحتاج إلى وقت طويل، مشيرا أن المؤتمر الذي عقد اليوم يعتبر خطوة قصيرة نحو الحل.
ودعا ماس إلى الالتزام بالتعهدات التي قُدّمت خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، منتقدا في هذا السياق مواصلة بعض الجهات تقديم السلاح للأطراف الليبية.
وشارك في الاجتماع الوزاري الذي عرف باسم "مؤتمر برلين 2" وزراء وممثلون عن الدول والمنظمات الإقليمة والدولية التي حضرت مؤتمر يناير/ كانون الثاني الماضي، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ 21 أغسطس/ آب الماضي.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2020، جمع مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، 12 دولة بينها تركيا، و4 منظمات دولية وإقليمية، وخرج بنتائج بينها ضرورة الالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة القرار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع.
ويعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.