تونس / الأناضول/ رضا التمتام - أبدى وزير التربية التونسي سالم الأبيض اليوم الثلاثاء تخوّفاته من أن تؤثر التجاذبات السياسية في تونس على امتحانات نهاية السنة الدراسية المقرّرة بداية الشهر القادم .
وقال الأبيض خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء: "نخشى أن من تؤثر التجاذبات السياسية الحالية على مجرى الامتحانات الوطنية لطلبة المدارس الإعدادية والثانوية ".
ونبّه كل الأطراف السياسية إلى أن "الاختبارات تعدّ مسألة وطنية وجب فصلها عن كل الحسابات السياسية الآنية ".
وتستعد المدارس والمعاهد التونسية بداية الشهر المقبل الامتحانات الوطنية (اختبارات نهاية العام) وهو ما يمثّل حدثا موسميا لدى العائلات التونسية.
كما لفت الوزير إلى أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والدفاع لتأمين إجراء هذه الامتحانات الوطنية في ظروف مثالية.
ويتخوّف التونسيون من تسريب مواضيع الاختبارات كما حدث السنة الماضية أو أن تمضي "نقابة التعليم الثانوي" في إقرار الإضراب العام للأساتذة أثناء فترة الامتحانات وحجب النتائج الدراسية.
كما يسود تخوّف من أي تحرّكات أو احتجاجات قد تحدث قبالة مراكز إجراء الاختبارات ممّا يمنع إجراءها.