????? ????? ????? ???????? ??? ????
19 مايو 2016•تحديث: 19 مايو 2016
القاهرة/محمود غريب، محمود الحسيني، سيد فتحي/الأناضول
قال وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، إن السلطات المصرية لا تستبعد فرضية "عمل إرهابي"، وراء حادث الطائرة المفقودة التي سبق الإعلان عن اختفائها فوق البحر المتوسط، فجر اليوم الخميس.
وأشار فتحي في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، بمقر الوزارة (شرقي العاصمة)، إن "كافة الاحتمالات ورادة حول الحادث ومن بينها فرضية أن يكون عملاً إرهابيًا، وإن كانت نسب تلك الاحتمالات متفاوتة بعضها أكثر ترجيحًا"، (دون أن يوضح الاحتمال الأكثر ترجيحًا).
وأضاف الوزير، الذي بدا حريصاً طوال المؤتمر على الإدلاء بمعلومات قاطعة، أن السلطات المصرية لا تزال تحتفظ بلفظ "مفقودة"، دون نفي أي احتمالات أخرى، حتى يتم التوصل إلى تعبير محدد أو الوصول إلى حطام الطائرة، مؤكدا أنه لم يتم العثور على أي حطام لها حتى الآن (1:05.ت.غ). (بينما أعلن التلفزيون اليوناني في وقت لاحق عقب المؤتمر، عثور الجيش على حطام الطائرة قبالة سواحل جزيرة كريت في البحر المتوسط).
وتابع الوزير "آخر اتصال تم ما بين الطائرة وبرج المراقبة كان تحديدًا الساعة (2:30) بتوقيت القاهرة فجر اليوم الخميس، وبعد إجراء عدة اتصالات مع الطائرة تيقن في حدود (2:50) بتوقيت القاهرة بأن ليس هناك أي استجابة".
وأوضح أنه يتم حاليًا البحث عن الطائرة من خلال طائرات البحث والقوات البحرية المصرية بالتعاون مع الجانب اليوناني، مؤكدًا ضرورة الاعتماد على الحقائق وليس التنبؤات، وفقاً لتعبيره.
وبينما قال إن أسباب الاختفاء متعددة، أشار الوزير المصري إلى أنه "لا تتوفر لدينا أية أسباب لما حدث، وأن ثمة تضارب حول البيانات الخاصة بالارتفاع والتى أعلنتها السلطات اليونانية، حيث كانت الطائرة على ارتفاع 37 ألف قدم وليست 22 ألفا".
وأشار الوزير أن "فرضية إقلاع الطائرة بعطل فرضية غير صحيحة لأنه لا يمكن أن تقلع الطائرة وهى معطلة".
وحول ما نشر حول التقاط إشارات لاسلكية للطائرة قال "إن أحد الأشخاص فى فريق الإنقاذ والبحث أبلغ بالخطأ وتم نفي الموضوع، وأن ما تردد عن مشاهدة بحارة لأنوار وقت سقوط الطائرة، لم يصلنا أية بيانات حول ذلك، وأنا أريد التوصل إلى حقائق وليست تنبؤات حول ما حدث للطائرة".
وفيما تحدث عن جهود وزارة الدفاع مع الجانب اليوناني في عمليات البحث، توقع أن تكون مساحة البحث كبيرة نظراً لاختفاء الطائرة وهى على ارتفاع 37 ألف قدم.
وأضاف الوزير المصري، أن الجهات اليونانية بدأت فى عمليات البحث جنوب جزيرة كارباتوس، حيث يتم توسيع مساحة البحث عن حطام الطائرة، لافتًا أن "السلطات اليونانية قامت بحظر الطيران لإعطاء الفرصة لطائرات البحث والإنقاذ للعمل بحرية".
وقال إن بلاده ستتعاون مع الجانب الفرنسى (كون الطائرة كانت قد انطلقت من مطار شارل ديغول وعلى متنها 15 راكباً فرنسياً) بعد العثور على الحطام، وسيتم تشكيل لجنة برئاسة مصر، إضافة إلى تعيين فرنسا ممثلا معتمدا لها فى اللجنة، وذلك طبقا لاتفاقية شيكاغو، لافتًا أن الجانب الإيطالى طلب الاشتراك فى التحقيق لوجود راكب إيطالى على متن الطائرة.
وأوضح أن هناك احتمال كبير بوجود الصندوق الأسود فى منطقة عميقة فى المياه، حيث لا تصدر منه أية إشارات، وأن أقصى فترة طيران الطائرة لمدة 6 ساعات فى الجو.
وفي سياق متصل، أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، بفتح تحقيق عاجل بشأن حادث اختفاء طائرة "مصر للطيران" رحلة رقم (ms804) القادمة من مطار شارل ديجول بباريس إلى مطار القاهرة.
وقال مصدر قضائي، لوكالة الأناضول، إن النائب العام كلّف نيابة أمن الدولة العليا بإجراء تحقيقات موسعة في الحادث.
وكانت وزارة الخارجية المصرية، أكدت في وقت سابق اليوم، سقوط الطائرة، بالتزامن مع تمسك وزارتي الطيران المدني والدفاع، بأنها لا تزال "مفقودة"، وأنه لم يتم التوصل بعد، إلى أسباب "اختفائها".
هذا فيما قال رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، إن "كل الفرضيات والاحتمالات مطروحة" حول سبب فقدانها، وذلك في تصريحات، نقلها عنه التلفزيون الحكومي، ردًا على سؤال حول احتمالية وجود "عمل إرهابي" وراء الحادث.
وبينما قال المتحدث باسم الجيش المصري، محمد سمير، في وقت سابق، إن القوات المسلحة المصرية لم تتلق أية رسائل استغاثة من الطائرة، خلافا لما ذكرته "مصر للطيران"، رجّح مراقبون ومسؤولون مصريون أن تكون الطائرة قد سقطت في البحر، بحسب ما نقلت عنهم تقارير إعلامية.
وأعلنت الشركة المالكة للطائرة، أن جنسيات الركاب على النحو التالي: 30 مصريا، 15 فرنسياً، وعراقيان، بريطاني واحد، بلجيكي واحد، وكويتي واحد، وسعودي، وسوداني، وتشادي، وبرتغالي، وجزائري، وكندي"، إضافة إلى الطاقم المؤلف من 10 أفراد.
وأشار بيان أولي صادر عن "مصر للطيران"، صباح اليوم، أن الرحلة رقم MS804، التي أقلعت من مطار باريس (شارل ديجول)، متجهةً إلى مطار القاهرة في الساعة 23.09 بتوقيت باريس (21.09 ت.غ)، اختفت من على شاشات الرادار، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، موضحة، بحسب البيان، أن الاختفاء، تم بعيد دخول الطائرة أجواء البلاد، بعشرة أميال.
وقال موقع "فلايت رادار 24" المعني بتتبع حركة الطائرات إن الطائرة المفقودة من طراز إيرباص إيه 320.