21 فبراير 2021•تحديث: 21 فبراير 2021
رام الله / محمد خبيصة / الأناضول
وصل وزير الطاقة المصري طارق الملا، مساء الأحد، إلى الأراضي الفلسطينية قادما من إسرائيل، للقاء الرئيس محمود عباس، ومسؤولين في قطاع الطاقة، لبحث مستقبل حقل "غزة مارين".
يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتش، عن اتفاق لتوريد الغاز الطبيعي من تل أبيب إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.
وعلمت "الأناضول" من مصادر رسمية مطلعة، أن لقاءات سيجريها الوزير المصري، بشأن إمكانية دخول بلاده في مفاوضات مع الجانب الفلسطيني، مرتبطة بتطوير حقل "غزة مارين" قبالة شواطئ القطاع.
ويملك الفلسطينيون أول حقل اكتشف في منطقة شرق المتوسط، بنهاية تسعينيات القرن الماضي، والمعروف باسم حقل "غزة مارين"، ولم يتم استخراج الغاز منه حتى اليوم، بسبب رفض إسرائيلي لطلبات فلسطينية من أجل استغلاله.
ورغم قرب الحقل جغرافيا من غزة، إلا أن القطاع يواجه منذ أزيد من عقد، أزمة شح في وفرة الطاقة الكهربائية، دفعت لوصول فترة انقطاع التيار خلال السنوات الماضية لـ20 ساعة متواصلة.
ويقع الحقل، على بعد 36 كيلو مترا غرب القطاع في مياه البحر المتوسط، وتم تطويره عام 2000 من طرف شركة الغاز البريطانية "بريتيش غاز".
كذلك، من المتوقع أن يطلب الفلسطينيون من الوزير المصري، إعادة تأكيد "منتدى شرق المتوسط" ومقره القاهرة، على حقهم في استغلال مواردهم من الطاقة، دون أية عراقيل إسرائيلية، بحسب المصادر.
وفلسطين عضو في منتدى شرق المتوسط المؤسس قبل نحو عامين، إلى جانب كل من إسرائيل ومصر واليونان وإيطاليا والأردن وقبرص الرومية.
وصادقت الحكومة الفلسطينية في 30 يونيو/حزيران الماضي، على انضمامها رسميا إلى المنتدى، فيما تغيبت عن المشاركة في حفل توقيع اتفاقية إطلاقه كمنظمة دولية، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بسبب الحضور الإسرائيلي.
وخلال وقت سابق الأحد، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طارق الملا، الذي بدأ زيارة اليوم غير محددة المدة، وهي أول زيارة لوزير مصري منذ 5 سنوات.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن زيارة الملا تأتي لبحث تعزيز التعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة لاسيما التنقيب عن الغاز.