10 سبتمبر 2018•تحديث: 10 سبتمبر 2018
أنقرة / زحل دميرجي، صرب أوزر / الأناضول
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن بلاده تريد استمرار وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية.
جاء ذلك في كلمة له خلال فعالية أقيمت في العاصمة أنقرة بمناسبة اليوم الوطني لأفغانستان، تطرق خلالها إلى التطورات في إدلب السورية.
وشدد الوزير التركي على أن أهم هدف لتركيا حاليا يتمثل في وقف جميع الهجمات البرية والجوية على إدلب في أقرب وقت، وتحقيق الهدنة والاستقرار في المنطقة.
وأضاف: "هناك وقف إطلاق نار معلن في إطار مسار أستانة، ونريد بالتأكيد لوقف إطلاق النار هذا أن يستمر في إدلب".
وحذر أكار من أن عدم ضمان وقف إطلاق النار في إدلب وتنفيذ هجوم عليها من شأنه أن يسبب معاناة كبيرة للمدنيين والأطفال والمسنين خصوصا.
وأكد وقوف تركيا ضد أي عمليات قتل للأبرياء بكافة أنواع الأسلحة بما فيها الكيميائية، مشددا أن بلاده تقف ضد جميع المنظمات الإرهابية وليس منظمات محددة، وأنها ستواصل مكافحتها ضدها.
وأردف بهذا الصدد: "سنواصل دون انقطاع مكافحتنا المنظمات الإرهابية مثل القاعدة و"غولن"، و"بي كا كا / ب ي د / ي ب ك"، و"بجاك"، و"داعش" إلى حين القضاء على آخر إرهابي".
ومنذ مطلع سبتمبر / أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بحسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).
وفي الفترة نفسها، خرج مستشفيان ومركز للخوذ البيضاء عن الخدمة في ريفي إدلب وحماة المجاورة جراء استهدافهما بغارات جوية.
ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو / أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة بين الأطراف الضامنة أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.