07 مارس 2018•تحديث: 07 مارس 2018
القاهرة / محمد الريس/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مع نظيره البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، تطورات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.
جاء ذلك خلال لقائهما اليوم الأربعاء، في القاهرة، قبيل بدء أعمال الاجتماع الوزاري الدوري لمجلس جامعة الدول العربية، وفق بيان الخارجية المصرية.
وتناول اللقاء "تقييم الجانبين ورؤيتهما للتطورات المتلاحقة في المنطقة وتأثيراتها على استقرار الدول العربية وشعوبها، وسبل تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين البلدين".
وأكد شكري على "دعم مصر لأمن واستقرار منطقة الخليج باعتباره جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري، والرفض الكامل للتدخلات من خارج النطاق العربي لزعزعة استقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها الداخلية".
كما بحث الجانبان "مستجدات الأوضاع السياسية في اليمن وسوريا وأزمة قطر (دون تفاصيل)، وجهود مكافحة الارهاب والتطرف باعتباره هدفا مشتركا".
وأجرى الوزيران "محادثات موسعة بشأن تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد شكري على موقف مصر الراسخ تجاهها، وضرورة بذل كل الجهود من أجل الدفع بعملية السلام".
وحث شكري المجتمع الدولي على "التحرك من أجل إحياء عملية السلام وفقا لمقررات الشرعية الدولية، وبما يضمن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين، وتنكرها للإفراج عن معتقلين فلسطينيين.
كما اتفق الجانبان على أهمية تكثيف آليات التنسيق خلال الفترة المقبلة من أجل وضع رؤية واضحة تحدد مسار الأهداف والمقاصد العربية المشتركة، وفق البيان.
وتعقد الجامعة العربية عدة اجتماعات، بمقرها في العاصمة المصرية القاهرة، أهمها ما هو على مستوى وزراء الخارجية، للإعداد للقمة المقبلة المقرر انعقادها أواخر مارس/ آذار الجاري في العاصمة السعودية الرياض.