Aymen Cemli
18 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
تونس / أيمن جملي / الأناضول
أشاد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، اليوم الخميس، بـ "النجاح الديمقراطي الذي شهدته تونس"، معتبرًا أن النجاح المشار إليه قد أحبط "خطاب تنظيم داعش الذي يستند إلى الكراهية".
جاء ذلك في كلمة له، خلال تدشين مبنى جديد لـ "المعهد الفرنسي"، وسط العاصمة تونس، برفقة وزير التعليم العالي التونسي، شهاب بودن، ووزير التشغيل (العمل)، زياد العذاري، وسفير فرنسا لدى تونس، فرنسوا غويات.
وأضاف الوزير الفرنسي "أن الديمقراطية كانت إحدى ثمرات التزام التوانسة"، معتبرًا أن تونس "باتت تشكل أملاً للعالم العربي".
وتابع الوزير مخاطبًا التونسيين "لكل المدافعين والمدافعات عن قيم الإنسانية والأخوة، أنتم تمثلون تونس الغد، وبلدكم بحاجة لطاقاتكم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية"، مشددًا على دعم بلاده الكامل لتونس.
ويبدأ وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك أيرو، اليوم الخميس، زيارة عمل إلى تونس، تستغرق يومين، بدعوة من نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، يبحث خلالها ملفات إقليمية مشتركة، بينها مسألة "مكافحة الإرهاب".
وقال بيان لوزارة الخارجية التونسية، في وقت سابق، إن الزيارة "ستشكّل فرصة لتبادل وجهات النّظر بين البلدين، بخصوص مسائل إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، وضرورة الرفع من التعاون على المستويين الثنائي والإقليمي لدحره، إضافة إلى الوضع في المنطقة، وملفّ الهجرة، والتعاون على مستوى الفضاء المتوسّطي".
وسيلتقي الوزير الفرنسي، خلال الزيارة، أيضاً، الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة الحبيب الصيد، ورئيس مجلس نوّاب الشّعب، محمد الناصر، وسيشارك في مراسم إحياء الذكرى الأولى للهجوم "الإرهابي"، الذي استهدف متحف "باردو"، وسط العاصمة تونس، يوم 18 مارس/ آذار من العام الماضي، وفق البيان نفسه.