Samı Sohta
30 يوليو 2016•تحديث: 31 يوليو 2016
باريس، رام الله/ أنور أوسطا، لبابة ذوقان/ الأناضول
استقبل وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك ايرولت، اليوم السبت، نظيره الأمريكي جون كيري، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كل على حده، في العاصمة باريس.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان نشرته اليوم، إن، ايرولت، بحث مع كيري، آخر مستجدات ما توصل إليه مؤتمر الشرق الأوسط للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي استضافته باريس في 3 يونيو/حزيران الماضي.
وشهدت باريس اجتماعًا دوليا بمشاركة 24 دولة، يونيو الماضي، دون حضور طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك تمهيدا لعقد مؤتمر دولى قبل نهاية العام الحالي.
وقبل عدة أسابيع أطلقت فرنسا مبادرة، تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري، لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية بمتابعة دولية، وهي المبادرة التي رحب بها الفلسطينيون.
وأوضحت الوزارة، أن الجانبين تناولا أيضًا القضية السورية، فيما أوضح، كيري، قبيل لقائه، ايرولت، أنهما سيبحثان قضايا تتعلق بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وروسيا.
وأفاد بيان الخارجية، أن الوزير الفرنسي، بحث مع الرئيس الفلسطيني، التعاون بين البلدين فيما يتعلق بتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
بدورها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أنه "جرى خلال لقاء عباس وايرولت، بحث آخر التطورات في الأرض الفلسطينية، إضافة إلى المبادرة الفرنسية".
ونقلت الوكالة عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، قوله "إن عبّاس، أكد خلال اللقاء، دعمه الكامل للمبادرة الفرنسية".
وأضاف عريقات، خلال مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم في باريس، أن الرئيس الفلسطيني "قال بعدم جواز طرح فكرة تعديل مبادرة السلام العربية، وأكد على المرجعيات الدولية والقرارات ذات الصلة"، وفق ما نقلته الوكالة.
ومبادرة السلام العربية، أطلقها عام 2002، الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان السوري المحتل، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.
وتابع "الرئيس أدان الجرائم ضد فرنسا الصديقة، وأكد أننا جزء لا يتجزأ من الحرب على الإرهاب، وأنه لا فرق بين مجرم يقتل صحفيا وآخر يحرق الطفل (علي) الدوابشة".
وأقدم مستوطنون، في 31 تموز/ يوليو 2015، على إحراق منزل لعائلة دوابشة، في قرية "دوما" جنوبي نابلس، أثناء وجودهم بداخله، ما أسفر عن مقتل الطفل الرضيع علي الدوابشة، على الفور، ووالديه في وقت لاحق، وإصابة شقيقه أحمد البالغ من العمر (4 سنوات)، بحروق.
وقال عريقات إن عباس شدد على أن "هذه المنطقة بحاجة إلى السلام والاستقرار وتجفيف مستنقع الاحتلال، وأن مفتاح الأمن والسلام هو إقامة الدولة الفلسطينية"، بحسب وفا.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، فضلًا عن رفضها الإفراج عن معتقلين فلسطينيين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.
وحضر لقاء عباس ووزير الخارجية الفرنسي، عريقات، ورئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، والناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى فرنسا، سلمان الهرفي.