Hussien Elkabany
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، في اجتماع طارئ الأربعاء، تطورات توقيف "خلايا إيرانية"، مؤكدين أن أمن دول المجلس "كل لا يتجزأ".
جاء ذلك بحسب بيان لمجلس التعاون لدول التعاون العربية، في ظل إعلان البحرين والكويت، قبل أيام، توقيف "خلايا إيرانية"، داعين طهران لوقف التدخل في شؤونها.
وتوترت العلاقات بين طهران ودول الخليج، بعد هجمات شنتها الأولى على الأخيرة منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي عقب اندلاع حرب إسرائيلية أمريكية على إيران، قبل أن تتوقف الاستهدافات مع هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، لتعود دول خليجية مثل الإمارات لتعلن تعرضها لضربات إيرانية قبل أيام.
ووفقا للبيان، عقد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، اجتماعا وزاريا طارئا بمقر الأمانة العامة للمجلس في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة الفريق أول راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير داخلية البحرين.
وفي الاجتماع، أوضح أمين عام المجلس جاسم البديوي، أن "وزراء الداخلية بدول المجلس شددوا على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني".
وأشاد الوزراء بـ"دور الأجهزة الأمنية بدول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا".
وأكدوا أن "ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها".
كما شدد الوزراء على "التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية، ومكافحة جميع أنواع الإرهاب".
وناقشوا خلال الاجتماع "الأوضاع الأمنية في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس"، مؤكدين أن "أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ".
والثلاثاء، أعلنت الكويت توقيف عناصر من الحرس الثوري "حاولوا التسلل" إلى أراضيها بعد "اشتباك" مع الجيش، كما استدعت سفير طهران محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج.
ولقيت تلك الخطوة إدانات واسعة من دول ومنظمات عربية على رأسها دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مصر والأردن واليمن، وجامعة الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لإجراءاتها الأمنية لحماية سيادتها واستقرارها.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات الكويتية بالتخطيط لأعمال عدائية ضدها، وقالت إن أربعة إيرانيين من خفر السواحل كانوا يؤدون واجبهم في إطار مهمة دورية بحرية تقليدية، ودخلوا المياه الإقليمية الكويتية "نتيجة خلل في نظام الملاحة".
كما أصدرت محكمة بحرينية، الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد بحق شخصين لإدانتهما بـ"التخابر" مع إيران.
والسبت، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، الكشف عن "تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني" والقبض على 41 شخصا من أعضائه.