01 مايو 2020•تحديث: 01 مايو 2020
وليد عبد الله / الأناضول
شدد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، ورئيس مجلس النواب بطبرق عقيلة صالح، الجمعة، على أهمية تجنب المحاولات الأحادية الجانب لإملاء مستقبل ليبيا بقوة السلاح، واحترام العملية الديمقراطية.
وأفاد بيان للسفارة الأمريكية، نشر عبر صفحتها على فيسبوك، أن الطرفين أجمعا على عدم وجود حل عسكري في ليبيا، ورفض عملية الأمر الواقع، وأهمية استمرار المفاوضات برعاية الأمم المتحدة.
وبحسب البيان نفسه، رحب صالح بالسفير نورلاند، وهنأه بثقة الولايات المتحدة وأهمية التواصل المشترك والبناء بين ليبيا وواشنطن.
وأشار إلى أن نورلاند وصالح، ناقشا مؤتمر برلين، وضرورة وفاء جميع المشاركين بالتزاماتهم بعدم التدخل عسكريا في ليبيا.
ونقل البيان عن صالح تأكيده أن الوقت حان لإنهاء الاقتتال بين الليبيين.
من جانبه، أكد نورلاند أهمية محاربة الإرهاب، محذرا من خطر استمرار الصراع المسلح الذي من شأنه توفير مناخ لإعادة تجميع المنظمات الإرهابية في كل أنحاء البلاد.
وبخصوص دعوة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك، أعرب نورلاند عن أمله أن يقوم الطرفان، بناء على هذا البيان، بخطوات جادة لمستقبل الليبيين، والعودة إلى المفاوضات تحت رعاية أممية، لوقف دائم لإطلاق النار بالصيغة المتفق عليها في إطار محادثات (5 + 5)، التي يسّرتها البعثة الأممية للدعم بليبيا 23 فبراير/ شباط الماضي في جنيف.
ولفت نورلاند إلى أن واشنطن تشجع جميع الأصوات الملتزمة التزاما حقيقيا بالسلام والاستقرار في ليبيا، على المشاركة في تشكيل المستقبل السياسي للبلاد، وهنأ صالح على مشاركته في هذه العملية واستمرارها.
والإثنين، أعلن حفتر إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وتنصيب نفسه حاكما للبلاد، دون استناد إلى أي شرعية معترف بها داخليا أو دوليا.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت الأطراف الليبية اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات المغربية، أنتج تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر سعى طوال سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.
وتنازع مليشيات حفتر، حكومة الوفاق على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجوما بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.