31 يوليو 2019•تحديث: 31 يوليو 2019
القاهرة / الأناضول
بحث وزير الدفاع المصري محمد زكي، مع نظيره الأمريكي مارك إسبر، في أول اجتماع بينهما، سبل حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي بالمنطقة.
جاء ذلك في بيان للجيش المصري، مساء الأربعاء، عقب وصول زكي إلى القاهرة، بعد زيارة رسمية إلى واشنطن استغرقت 4 أيام.
وتناولت المباحثات التي جرت بمقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" بالعاصمة الأمريكية، "حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة (..) وزيادة أوجه التعاون في مجالات الدفاع والتصنيع المشترك، ونقل وتبادل الخبرات العسكرية، والتدريبات المشتركة وسبل مكافحة الإرهاب".
وأكد وزير الدفاع المصري على اعتزاز بلاده بعلاقات الشراكة والتعاون مع الولايات المتحدة، لا سيما في المجال العسكري والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة للبلدين.
بدوره أعرب وزير الدفاع الأمريكي عن تطلع بلاده لتوسيع التعاون مع القاهرة في مجال مكافحة الإرهاب، حسب البيان ذاته.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول أيضا بين وزير الدفاع الأمريكي ونظير عربي في المنطقة، إذ أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، قبل أسبوع، اختيار مارك إسبر وزيرا للدفاع، لينهي بهذا الاختيار أطول فترة ظل فيها المنصب شاغرا، بعد أن قدم جيم ماتيس استقالته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتوصف العلاقات المصرية الأمريكية بـ "الوثيقة والاستراتيجية"، حيث تقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.
وتفاقم التوتر منذ مايو / أيار الماضي، خصوصا مع سلسلة هجمات استهدفت ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها.