24 سبتمبر 2021•تحديث: 25 سبتمبر 2021
واشنطن / لبنى كمال / الأناضول
حذرت الولايات المتحدة، الجمعة، من أن أي محاولة تجريها السلطات العسكرية في السودان لتقويض الإعلان الدستوري، "ستكون لها عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين واشنطن والخرطوم".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، وفق بيان للبيت الأبيض.
وأعرب سوليفان خلال الاتصال، عن "التزام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم الانتقال الذي يقوده المدنيون إلى الديمقراطية في السودان، ومعارضتها لأي محاولات لعرقلة أو تعطيل إرادة الشعب"، بحسب البيان.
وذكر البيان أن الجانبين "ناقشا أهمية قيام الحكومة الانتقالية بإحراز تقدم مستمر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وإصلاح قطاع الأمن تحت قيادة مدنية، وتعزيز عملية السلام في السودان، وضمان العدالة والمساءلة عن الانتهاكات السابقة".
وأفاد أن سوليفان "أشار إلى أن المبعوث الأمريكي للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان، سيسافر إلى السودان الأسبوع المقبل؛ لتأكيد دعم واشنطن لعملية الانتقال التي يقودها المدنيون، ومناقشة التحديات الأمنية الإقليمية".
وأوضح البيان أن سوليفان ذكر خلال الاتصال أن "بايدن يتطلع إلى استضافة رئيس الوزراء حمدوك، والاجتماع معه في المستقبل القريب".
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.