دولي, الدول العربية, لبنان

واشنطن توجه موظفي سفارتها في بيروت وأفراد أسرهم لمغادرة لبنان

كما منعت موظفي السفارة من السفر "دون إذن مسبق، نظرا لتفاقم الوضع الأمني" ​​في العاصمة اللبنانية، وفق بيان للخارجية الأمريكية...

Mohammed Hamood Ali Al Ragawi  | 23.02.2026 - محدث : 23.02.2026
واشنطن توجه موظفي سفارتها في بيروت وأفراد أسرهم لمغادرة لبنان

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

وجّهت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الاثنين، موظفي سفارتها في بيروت وأفراد أسرهم إلى مغادرة لبنان "نظرا لتفاقم الوضع الأمني" ​​في العاصمة.

جاء ذلك في بيان للوزارة، تحديثا لطلب سابق قبل ساعات دعا موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بحالة الطوارئ وأفراد أسرهم لمغادرة لبنان.

وقالت الخارجية الأمريكية: "تحديثا على طلب سابق، ونظرا للوضع الأمني ​​في بيروت، يُمنع موظفو السفارة الأمريكية في بيروت من السفر الشخصي دون إذن مسبق".

وأشارت إلى احتمالية "فرض قيود سفر إضافية على الموظفين الأمريكيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة"، وذلك "نظرا لتزايد المشكلات أو التهديدات الأمنية"، دون توضيح ماهيتها.

ودعت موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم إلى مغادرة لبنان جراء "تفاقم الوضع الأمني في العاصمة.

وحذر البيان من السفر إلى لبنان بسبب ما اعتبره "الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والاختطاف والألغام الأرضية غير المنفجرة وخطر النزاع المسلح".

وذكر أن بعض المناطق في لبنان، وخاصة قرب الحدود تشهد "ارتفاعا في مستوى المخاطر"، دون تفاصيل أكثر.

ولم يصدر عن السلطات اللبنانية أي تعليق فوري بخصوص هذه التطورات.

وفي وقت سابق الاثنين، قالت قناة "إل بي سي" اللبنانية الخاصة، الاثنين، إن السفارة الأمريكية في العاصمة بيروت أجلت عشرات من موظفيها، "كإجراء احترازي على خلفية التطورات الإقليمية المرتقبة".

ويتزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، وغداة إعلان سلطنة عمان عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني بمدينة جنيف الخميس المقبل.

ورعت عُمان الثلاثاء، جولة مفاوضات في جنيف، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın