29 يناير 2022•تحديث: 30 يناير 2022
وليد عبد الله / الأناضول
أدانت الولايات المتحدة، السبت، الهجوم الإرهابي الذي وقع ببلدة القطرون جنوبي ليبيا قبل أيام، وأسفر عن مقتل 3 أفراد يتبعون لوزارة الداخلية.
جاء ذلك في بيان للسفارة الأمريكية لدى طرابلس، نشرته عبر حسابها على تويتر.
والخميس أعلنت وزارة الداخلية الليبية، في بيان، مقتل 3 أفراد أمن و4 من مسلحي "داعش" الإرهابي، إثر اعتداء مسلح للتنظيم الأربعاء، قرب منطقة القطرون.
ونقل بيان اليوم عن السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند قوله: "ندين الهجوم الإرهابي الأخير الذي وقع في الجنوب، ونعرب عن تعازينا لأسر الضحايا والذين قتلوا في الاشتباكات".
وأكد أن الولايات المتحدة "تدعم الجهود المبذولة لحماية سيادة ليبيا من خلال مكافحة الإرهاب، وتحسين الأمن في الجنوب والمنطقة الحدودية، وتوحيد القوات العسكرية في البلاد".
وتنشط فلول "داعش" في الجنوب الليبي بعد أن كانت تتخذ من مدينة سرت (شرق) مقرا لها خلال عامي 2015 و2016، لكن في بداية مايو/ أيار 2016 هاجمت منطقتي بوقرين وسدادة، ثم استهدفت القوات الموالية لمدينة مصراتة (شمال غرب).
ولسنوات عانت ليبيا من صراع مسلح وانقسام في المؤسسة العسكرية، جراء منازعة مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر (الذي يتركز تواجده في الشرق) للحكومات المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.